شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٨٨ - ر
[ سَئِد ] : قال بعضهم : السَّأْد : انتقاض الجرح ، وأنشد [١] :
|
فبت من ذاك ساهراً أرقاً |
|
ألقى لقاءَ اللاقي من السَّأَدِ |
[ سَئِف ] : سَئِفت يدُه : إِذا تشقق ما حول أظفارها.
[ سَئِم ] الشيءَ : إِذا ملّه ، قال الله تعالى : ( لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ )[٢] ، قال الشاعر [٣] :
|
ألهى بني جشمٍ عن كل مكرمة |
|
قصيدةٌ قالها عمرو بن كلثوم |
|
يفاخرون بها مذ كان أولهم |
|
يا للرجال لشِعر غيرِ مسؤومِ |
قال الأخفش : يقال : سئم الشيءَ سآماً وسآمة وسَأَماً وسَأْماً.
[ الإِسآد ] : إِدآب السير بالليل. وقيل : الإِسآد : سير الإِبل الليلَ مع النهار.
[ الإِسآر ] : أسأر : إِذا أبقى شيئاً من الطعام أو الشراب. يقال : إِذا شربت فأسْئِر.
[١]البيت في اللسان ( سأد ) دون عزو.
[٢]سورة فصلت : ٤١ / ٤٩ ( لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ ).
[٣]نسب محقق خزانة الأدب البيتين إِلى الموج التغلبي قيس بن زمان بن سلمة ، وهو ابن أخت القُطامي ، والقصيدة بكاملها في ديوان عمرو بن كلثوم : (٢١) ، والبيتان في الأغاني : ( ١١ / ٥٤ ) ، وفي شرح المعلقات العشر : (٨٦) منسوبان إِلى بعض بني بكر بن وائل ، والرواية في المراجع : الهي بني تغلب. أما بنو جشم في العرب فكثير منهم : جشم بن بكر بطن من تغلب.