شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٣٤ - ق
قال أبو ذؤيب [١] :
|
وسَوّد ماءُ المَرْدِ فاها فلونُهُ |
|
كلونِ النَّؤورِ وهي أدماءُ سارها |
أي سائرها.
[ الساع ] : جمع : ساعة ، قال [٢] :
فتخبو ساعة وتهبُ ساعا
[ الساف ] : كل عرق من الحائط ، بلغة أهل العراق.
[ ساق ] القدم : معروفة ، قال الله تعالى : ( وَكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها )[٣]. وعن ابن كثير أنه همز هذا ولم يُختلف في قوله : ( عَنْ ساقٍ )[٤]. وقوله : السَّاقُ بِالسَّاقِ [٥]. وفي الحديث عن علي رضياللهعنه : « الطلاق لمن أخذ بالساق ». قال أكثر الفقهاء : لا يملك الأب طلاق امرأة ابنه الصغير أو المجنون. وعن عطاء والحسن : أنه يملك ذلك.
وساق الشجرة : معروفة.
وساق حُرّ : الذَّكَرُ من القُماري.
[١]الهذلي ، ديوان الهذليين (٢٤) والتاج ( سار ) ، وفي روايته : « وهي » بدل « فهي ». وأورد محقق الديوان هذه الرواية وقال : إِنها أجود من الرواية بالفاء. والمَرْدُ : الغض من ثمر الأراك وقيل : النَّضِيج منه. والنوُورُ أو النؤور : دخان الشحم يوشم به.
[٢]عجز بيت للقطامي ـ عمير بن شييم ـ ، ديوانه : (٣٩) ، واللسان والتاج ( سوع ) ، وصحة روايته : فيخبو ويهب لأن الضمير عائد على الحريق وهو مذكر ، وصدر البيت :
وكنا كالحريق لدي كفاح
[٣]سورة النمل : ٢٧ / ٤٤ ( قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها ... ).
[٤]سورة القلم : ٦٨ / ٤٢ ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ).
[٥]سورة القيامة : ٧٥ / ٢٩ ( وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ).