شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥٧ - و
والسُّعُرُ : الجنون.
والسُّعُرُ : جمع : سعير وهو حر النار.
قال امرؤ القيس [١] :
|
وسالفةٍ كسحوقِ الليان |
|
أُضرمَ فيها الغويُ السُّعُر |
وعلى جميع ذلك يفسر قوله تعالى : ( لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ )[٢].
[ أَسْعَد ] : من أسماء الرجال.
[ الأسعر ] : بن أبي حمران : شاعر من جعف ، سمي الأسعر بقوله [٣] :
|
فلا يَدْعُني قومي لسعد بن مالك |
|
إِذا أنا لم أُسْعر عليهم وأَثْقُبِ |
[ الأَسْعَى ] : اسم موضع بالشِّحْرِ من اليمن [٤].
[١]ديوانه : سلسلة ( ذخائر العرب ٢٤ ) تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم (١٦٥). ، والرواية فيه : بدل
والليان : النخل.
[٢]سورة القمر : ٥٤ / ٢٤ ( فَقالُوا أَبَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ ) وانظر فتح القدير : ( ٥ / ١٢٥ ـ ١٢٦ ).
[٣]الأسعر الجُعْفي هو : مرثد بن الحارث ـ أبي حمران ـ بن مالك الجُعفي المذحجي ، والبيت له بهذه الرواية في النسب الكبير : ( ١ / ٣٢٧ ) ، وفي الخزانة : ( ٤ / ١٥١ ) حاشية ، ورواية صدره في اللسان والتاج ( سعر )
فلا تدعني الاقوام من ال مالك
وجُعْفي قبيلة يمنية شهيرة من مذحج ومنازلهم في شَبْوَة وواديهم جُردان من مشارق اليمن ، والأسعر : شاعر جاهلي مجهول الوفاة ، وهو صاحب ( المقصورة ) من ( الوحشيات ) للأصمعي. ـ ينظر في الوحشيات ـ ومنها أبيات في الخزانة ( ٩ / ١٨١ ).
[٤]ذكرها الهمداني باسم الأَسعا بالألف ووردت النسبة إِليها في النقوش ( أسعين ) ، وانظر صفة جزيرة العرب ( ٥٤ ، ٦٦ ، ١٧٥ ).