شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٩٣ - ل
[ السرير ] : معروف ، وجمعه : أسِرَّة وسُرُر.
وسرير الرأس : مستقره في عنقه ، قال [١] :
ضرباً يُزيل الهامَ عن سريره
ويقال : السَّرير : الدعة ، وخفض العيش ويقال : السرير : أصل كل شيء يستقر عليه ؛ وعليهما يفسَّر قول الشاعر [٢] :
|
وفارقَ منها عيشةً دغْفَليَّة |
|
ولم يخشَ يوماً أن يزول سريرها |
ويروى قول الأعشى [٣] :
|
كبردية الغَيْل وَسْطَ الغريف |
|
إِذا خالطَ الماءُ منها السريرا |
أي : أصلها.
[ السَّفيف ] : حِزام الرَّحْل.
[ السَّليل ] : الولد ، قال ذو الرمة في بيضة الطائر [٤] :
إِذا نُتجت ماتت وحيَّ سليلُها
أي : تنكسر ويحيا فرخها.
والسَّليل : الوادي الواسع ، وجمعه : سُلّان.
والسَّليل : الماء الصافي كأنه سُلَّ حتى
[١]الشاهد في اللسان والتاج ( سرر ) ، والمقاييس : ( ٣ / ٦٩ ) دون عزو ، وبعده :
إزالة السنبل عن شعيرة
[٢]البيت في اللسان والتاج ( سرر ) دون عزو ، وروايته : عيشة غيدقية وفي المقاييس : ( ٣ / ٦٩ ).
[٣]ديوانه : (١٥٨) ، وروايته كما هنا ، وفي اللسان ( سرر ) : الغريف قد خالط» إِلخ.
[٤]ديوانه : ( ٢ / ٩٢٤ ) ، وروايته : ، وذكر في تخريجه رواية « وحيّ » ، وصدره :
نتوج ولم تقرف لما يمتنى له
ولم تقرف ، أي : لم تدان ، والمقارفة المداناة ؛ والمنية : انتظار اللقح. يصف البيضة أنها منتجة ولم يضربها فحل.