شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٥ - دم
ابن أحمر [١].
|
تقلدْتَ إِبريقاً وعُلِّقْتَ جَعْبةً |
|
لتهلكَ حيّاً ذا زُهَاءٍ وجاملِ |
إِبريق : سيف ، وقيل : قوس فيها لمع.
[ الزِّهَاءُ ] : يقال : هم زِهَاءِ مئة : لغة في قولك : زُهاء مئة.
[ الزَّهُوق ] : الزاهق ، قال الله تعالى : ( إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً )[٢].
والزَّهوق : البئر البعيدة القعر.
[ الزَّهيد ] : القليل.
قال بعضهم : رجل زهيد : أي ضيق الخُلُق. وقيل : هو القليل [٣] الطُّعم.
[ الزَّهْدَمُ ] : يقال : الزَّهْدَمُ فرخ البازي [٤].
[١]ديوانه : (١٣٧) ، والجَعْبَة : كنانة النُّشَّاب ؛ والجامِل : القطيع من الإِبل معها رعيانُها وأربابُها. والبيت في اللسان ( برق ، زها ) ، وروايته في الديوان واللسان ( زها ) : وفي اللسان ( برق ) : تعلق واظهر ليهلك.
[٢]سورة الإِسراء : ١٧ / ٨١ ( وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً ).
[٣]في ( ت ) وحدها « قليل ».
[٤]بإِزائها في الأصل ( س ) وفوقها في ( ت ) : « ح. الحبارى » وفي ( ب ) : « البازي » وفي بقية النسخ : « الحبارى ». وفي اللسان : « الزَّهْدَم وزَهْدَم : الصقر ، وقيل : فرخ البازي ».