شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦٥ - ر
وقوله تعالى : ( وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ )[١] قيل : هو من قوله ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ )[٢] : أي ملئت وفاض بعضها إِلى بعض وصارت بحراً واحداً. مثل قوله : ( وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ )[٣] وقيل : أي أوقدت فصارت ناراً ، وهي جهنم من قوله تعالى : ( فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ). [٤]
وقيل : سُجِّرَتْ أي : يبست وغاض ماؤها.
[ التسجيف ] : إِرخاء السجف.
[ التسجية ] : تغطية الميِّت بثوب.
[ المساجلة ] : المفاخرة والمغالبة ، مأخوذ من السَّجْل ، وهو الدلو المملوءة ، قال [٥] :
|
من يساجلْني يساجلْ ماجداً |
|
يملأ الدلوَ إِلى عَقْدِ الكَرَبْ |
|
برسول الله وابني بنته |
|
وبعباس بن عبد المطلبْ |
[ الانسجار ] : المنسجر : المسترسل.
يقال : انسجرت الإِبلُ في سيرها : إِذا أسرعت.
[١]سورة التكوير : ٨١ / ٦ وتقدمت.
[٢]سورة الطور : ٥٢ / ٦.
[٣]سورة الانفطار : ٨٢ / ٣.
[٤]سورة غافر : ٤٠ / ٧٢ وتقدمت.
[٥]البيتان للفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب ، والبيتان معاً في ( س ، ت ، ب ) والبيت الثاني ليس في ( ل ٢ ، د ، ك ، م ).