شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٠١ - ع
[ سَقَر ] : سَقَرته الشمسُ : أي لَوَّحته.
[ سَقَطَ ] : السقوط : وقوع الشيء من أعلى إِلى أسفل ، يقال : سقط الجدار وسقط المطر والثلج ونحو ذلك. قال الخليل : يقال : سقط الولد من بطن أمه ولا يقال : وقع.
ويقال : سُقط في يده : إِذا ندم ، قال الله تعالى : ( وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا )[١].
[ سَقَفَ ] : البيت سقفاً.
[ سَقَل ] : سَقْلُ السيف : صقله وهو جلاؤه.
[ سَقَى ] : سَقَى بطنه : أي اسْتَسْقى.
وسقاه الماء والدواء ونحوهما سَقْياً : يقولون : سقيت من غير سوء : أي من غير استسقاء ، قال الله تعالى : ( يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ )[٢] قرأ ابن عامر ويعقوب وعاصم بالياء على تذكير الجمع وهي قراءة الحسن ، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث ، واحتج أبو عمرو للتأنيث بأن بعد « تُسْقَى » ( وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ ) ولم يقل : « بعضه ».
[١]سورة الأعراف : ٧ / ١٤٩. وتمام الآية : ( ... قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ).
[٢]سورة الرعد : ١٣ / ٤ ( ... وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ... ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٣ / ٦٥ ).