شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٩٣ - ل
[ المِسْخَنَة ] : القِدْرُ يُسَخَّن فيها الماء وغيره.
[ المِسْخاة ] : التي تسخّا [١] بها النار.
[ المسخول ] : المجهول المرذول ، قال [٢] :
|
وأنتم كواكب مسخولةٌ |
|
تُرى في السماء ولا تُعْلَمُ |
[ المُسَخَّد ] : الثقيل الخائر النفس من مرضٍ [ أصابه ][٣] أو غيره.
ويقال : المسخَّد : المورّم.
[ السُّخَّل ] : الضعفاء من الرجال ، لا واحد له من لفظه ، قال الهذلي [٤] :
[١]جاء في اللسان : « سَخَا النارَ يَسْخُوْها ويَسْخَاها سَخْواً وسَخْياً : جعل لها مذهباً تحت القدر ، وذلك إِذا أوقدت فاجتمع الجمر والرماد ففرجته ... ».
[٢]الشاهد في اللسان ( سخل ) و ( خسل ـ لأنه يقال مخسولة ـ ) وهو ثاني بيتين هما دون عزو :
|
ونحن الثريا ووجوزاؤها |
|
ونحن الذراعان والمرزم |
|
وانتم كواكب مسخولة |
|
ترى في السماء ولاتعلم |
والرزمان : نجمان من نجوم المطر.
[٣]« أَصَابَهُ » ليست في ( س ، ب ) وهي في بقية النسخ وأضفناها منها.
[٤]هو أبو كبير الهذلي ، ديوان الهذليين : ( ٢ / ٩٠ ) ، وروايته فلقد إِلخ ، والخُدْبُ : الذين يركبون رؤوسهم لا يردهم شيء ، والوَخْشُ : الرذل من كل شيء ؛ والبيت في اللسان ( سخل ).