شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧ - ج
ويقال : رجل أَزَبُ وبعير أَزَبُ وعام أَزَبُ : أي خصيب كثير النبات. شبه بالأزبِ كثير الشعر.
[ زَجِجَ ] : الزَّجَجُ : دقة الحاجبين وطولُهما وحسنُهما ، يقال : رجل أزج الحاجبين. وفي صفة [١] النبي عليهالسلام : « أزج الحواجب سَوابغ في غير قَرَنٍ بينها عِرق يُدرُّه الغضب ».
وظليم أزج : لأن فوق عينيه بياضاً.
[ زَفِفَ ] : ظليم أزف : أي ذو زَفٍ ملتفٍّ وهو صغار ريشه.
[ زَلِلَ ] : زَلَ يَزَلُ : لغة في زَلَ يَزِلُ [٢].
والمرأة الزَّلَّاء : الرَّسْحاءُ ، ومن ذلك السِّمْعُ الأَزَلُ : أي الأرسح [٣]. قال ابن السكيت : سمي الذئب أَزَلَ. من قولهم : زَلَ زليلاً : إِذا عدا.
والسِّمْعُ الأَزَلُ : ولد الضَّبُع من الذئب.
[ الإِزْبَابُ ] : أزَّبَّتِ الشمسُ : أي دنت للغروب.
[ الإِزْجَاجُ ] : أزْجَجْتُ الرمحَ : أي جعلت فيه الزُّجَ.
[١]النهاية : ( ٢ / ٢٩٦ ).
[٢]أي : زَلَق.
[٣]والرَّسَح : قلة لحم المؤخرة. والسِّمْع : من السباع بين الضبع والذئب. ( اللسان ).