شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٥٩ - م
[ التسليب ] : سلّب الأنواح : أي ألبسها السِّلاب ، قال النابغة [١] :
|
والتُّبَّعَيْن وذا نواس عَنوةً |
|
وعلى أذينةَ سلَّب الأنواحَا |
[ التسليط ] : سلَّطه الله عليه : أي أرسله ، قال الله تعالى : ( لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ )[٢].
[ التسليف ] : سلّفه : أي قدّمه.
وسَلَّف القومَ : أي أطعمهم السُّلْفة.
[ التسليم ] : سلّمه الله تعالى من الآفات : أي نجاه. وشيء مسلمٌ من العاهة : أي خالص ، قال الله تعالى : ( مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها )[٣] : أي مسلّمة من كل عيب. وقيل : مسلمة من العمل.
ومسلّم إِليه وديعته : أي أعطاها إِياه.
وسلّم لله تعالى : أي رضي بحكمه. قال الله تعالى : ( وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً )[٤] : أي يرضوا بقضائك.
[١]ديوانه : (٤٤) وهو آخر مقطوعة قافيتها مفتوحة ، ولكن روايته جاءت هكذا :
|
والتبعين وذا نواس غدوة |
|
وعلا اذنية سالب الارواحا |
قال شارحه : « كان عليه أن يقول : سالب الأرواحِ ... » إِلخ ، والصحيح ما ذكره المؤلف. وسَلَّبَ الأنواح : ألبسَ النائحات ثياب الحداد.
[٢]سورة النساء : ٤ / ٩٠ ( ... وَلَوْ شاءَ اللهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ ... ).
[٣]سورة البقرة : ٢ / ٧١ ( قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها ... ).
[٤]سورة النساء : ٤ / ٦٥ ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ).