شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥١ - ر
[ سَطَرَ ] : السَّطْرُ : الكتابة ، قال الله تعالى : ( وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ )[١].
[ سطا ] به ، وسطا عليه : إِذا قَهَرَه ببطش ، قال الله تعالى : ( يَكادُونَ يَسْطُونَ )[٢].
وسطا الراعي على الناقة : إِذا أخرج ولدها من بطنها ميتاً.
وسطا عليها أيضاً : إِذا أَخْرج ماء الفحل من رحمها.
وفي حديث [٣] الحسن : « لا بأس أن يسطو الرجل على المرأة »يعني : إِذا خيف عليها ولم يوجد غيره جاز أن يخرج ولدها الميت إِذا نشب في الرحم.
وسطا الفرسُ : إِذا أبعد الخطو ، وفرس ساط. قال عدي بن خَرَشَة الخطمي [٤] :
|
بأقدر مشرف الصهوات ساطٍ |
|
كُمَيْتٍ لا أحقُّ ولا شَئيتُ |
[١]سورة القلم : ٦٨ / ١ ( ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ. ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ).
[٢]سورة الحج : ٢٢ / ٧٢ ( وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ ... ).
[٣]الحديث في غريب الحديث : ( ٢ / ٤٣٣ ) والفائق : ( ٢ / ١٧٨ ) وهو للحسن البصري وقد تقدمت ترجمته.
[٤]جاء في اللسان ( شأت ) : « قال عدي بن خرشة الخطمي ، وقيل : هو لرجل من الأنصار » وأنشد البيت ، وفي اللسان ( قدر ) : « قال رجل من الأنصار ، وقال ابن بري : هو عدي بن خرشة الخطمي » وأنشده مع بيت قبله هو :
|
ويكشف نخوة المختال عني |
|
جراز كالعقيقة ان لقيت |
وفي اللسان ( سطا ) أورده بلا عزو. وفي التاج ( سطا ) جاء منسوباً إِلى عدي بن خرشه ، أما في التكملة ( شأت ) فذكر أن الرجل الأنصاري هو عدي بن خرشة نفسه وهو : عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة الأوسي ـ انظر النسب الكبير : ( ٢ / ٢٩ ) ـ والجُراز : السيف القاطع ، والأَقْدرُ : الفرس الذي إِذا سار وقعت رجلاه مواقع يديه : وقيل : الذي يجاوز يديه ـ وهو ما ينبغي ـ والأحَقُّ من الخيل : الذي لا يعرق ، وهو أيضاً الذي يضع حافر رجله موضع حافر يده كما عيب وهما في اللسان ، والشَّئيْت من الخيل : العَثُور.