شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٠٦ - ن
[ الإِسنان ] : أسنَ الرجلُ : إِذا كبر.
وأسنَ سديسُ الناقة : أي نبت.
قال الأعشى [١] :
|
لِحِقَّتِها رُبِطَتْ في اللَّجِي |
|
نِ حتى السديس لها قد أسنّ |
اللَّجِين : الورق المضروب.
[ التسبيب ] : سَبَّبَ للأمر [٢] : أي جعل له سبباً.
ورجلٌ مُسَبَّبٌ : يسبُّه الناسُ كثيراً ، قال الشماخ في حمر الوحش [٣] :
|
مسببةٌ قُبُّ البطونِ كأنها |
|
رماحٌ نحاها وِجْهة الريحِ راكزُ |
ليس يريد حقيقة السب [٤] ، وإِنما يريد قولهم : « قاتلها الله » ونحوه.
[ التسديد ] : يقال : سَدَّده الله : أي وفقهُ للسداد من القول والفعل.
[ التسنين ] : سنَّن : إِذا نبتت أسنانه ،
[١]ديوانه : (٣٦١) ، وروايته : بحقتها حبست، واللسان ( سنن ) ، وروايته : بحقتها ربطت والمعنى أن ناقته حبست لحِقَّتها أي لعام كامل تُعلف اللَّجين أي أوراق الشجر المضروب حتى كبر صغيرها وأسن ـ وذلك تأهباً لزيارة الممدوح ـ.
[٢]في الأصل ( س ) وفي ( ب ) : « سبب للأمر » وفي بقية النسخ « سبب الأمر ».
[٣]ديوانه : (٢٠١) ، وروايته : وظلت تفالى في اليفاع كانها إِلخ وذكر في تخريجه روايات أخرى لصدره منها هذه الرواية : مسببة قب البطون كانها ، وهي أيضاً رواية اللسان والتاج ( سبب ) قال في اللسان : « يقول ـ البيت ـ : من نظر إِليها سبها ـ لسمنها وجودتها ـ وقال لها : قاتلها الله ما أجودها ». والبيت من قصيدة هي من أجود شعر الشماخ أوردتها بعض كتب الأدب كاملة تقريباً.
[٤]جاء في ( ت ، ل ) : « السبب » وهي قراءة خاطئة من ناسخ ( ت ) للكلمة في الأصل ( س ). وعنه أخذ ناسخ ( ل ).