شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٨٦ - ل
[ سَأَب ] : السَّأْب : الخنق.
ويقال : سأب السِّقاء : إِذا وسَّعه.
[ سَأَت ] : سأته : إِذا خنقه.
[ سأل ] عن الشيءِ سؤالاً ومسألة ، قال الله تعالى : ( وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ )[١]. قرأ نافع ويعقوب بفتح التاء وجزم اللام : أي : دع السؤال عنهم ، فيروى أن النبي قال [٢] : « ليت شعري ما فعل أبواي » فنزلت الآية. وقرأ الباقون بضم التاء ورفع اللام. وعن ابن كثير أنه قرأ وَلَا يُسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً [٣] بضم الياء وهي قراءة الحسن ، والباقون بفتح الياء ، وقوله تعالى : ( سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ )[٤]. وقوله : ( فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً )[٥]. قال أبو إِسحاق : أي سأل عن عذاب واقع ، واسأل به : أي اسأل عنه ، ومنه قول عنترة [٦] :
|
هلّا سألت الخيل يا ابنة مالك |
|
إِن كنت جاهلة بما لم تعلمي |
[١]سورة البقرة : ٢ / ١١٩ ( إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ ). وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ١ / ١١٥ ـ ١١٦ ) وأثبت في رسم الآية قراءة نافع ، وذكر أن الجمهور قرأ بالرفع مبنيا للمجهول ، وذكر قراءة ثالثة لها. ( تُسَائل ).
[٢]انظر : الدر المنثور للسيوطي ( ١ / ١١١ ) وتفسير الطبري ( ١ / ٤٠٩ ).
[٣]سورة المعارج : ٧٠ / ١٠ ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٥ / ٢٨١ ).
[٤]سورة المعارج : ٧٠ / ١ وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٥ / ٢٧٩ ـ ٢٨٠ ).
[٥]سورة الفرقان : ٢٥ / ٥٩ ( ... ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً ).
[٦]البيت من معلقته ، ديوانه : (٢٥) وشرح المعلقات العشر : (١٠٨).