شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦٤ - ح
[ الإِسجاد ] : إِدامة النظر مع سكون.
قال أبو عمرو : يقال : أسجد : إِذا طأطأ رأسه وانحنى ، يقال : أسجد البعيرُ : إِذا خفض رأسه لِيُركب ، قال [١] :
|
فضولُ أَزِمَّتِها أسجدتْ |
|
سجودَ النصارى لأربابها |
ودراهم الإِسجاد : دراهم كانت عليها صورٌ إِذا رأوها سجدوا لها.
[ الإِسجاف ] : أسجف الليل ، مثل أسدف.
وأَسْجَفَ السَّتْرَ : إِذا أرخاه.
[ الإِسجال ] : أسجله : أي أعطاه سَجْلاً.
والمُسْجَلُ : المتداول لكل أحد ، من شاء أخذ منه ، وعن محمد بن الحنفية في قول الله تعالى : ( هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ )[٢] قال : هي مُسْجَلةٌ للبَرِّ والفاجر.
[ التسجير ] : شَعرٌ مُسَجَّر أي : مُنَشَّر ، قال [٣] :
|
عشيَّةَ أبدَتْ لي قواماً يَزِينُها |
|
وفرعاً على المتنين وَحْفاً مُسَجَّراً |
[١]البيت لحميد بن ثور الهلالي ـ المتوفى نحو سنة ( ٣٠ ه ) ، ديوانه وروايته مع ما قبله :
|
فلما لوين على معصم |
|
وكف خضب واسوارها |
|
فضول ازمتها اسجدت |
|
سجود النصاري لاحبارها |
وجاء البيت في اللسان ( سجد ) برواية « لأربابها » وكذلك في التكملة ثم ذكرا صحته.
[٢]سورة الرحمن : ٥٥ / ٦٠ ، وذكر قول ابن الحنفية وغيره في فتح القدير : ( ٥ / ١٤٢ ) ، وذكر أن هذه الآية هي إِحدى ثلاث آيات في القرآن كثرت فيها الأقوال حتى قيل في كل واحدة منها مئة قول.
[٣]لم نجده.