شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٣٨ - م
[ السَّالح ] : رجل سالح : معه سلاح.
[ السَّالخ ] : الأسود من الحيات الشديد السواد. يقال : إِنه يسلخ جلده كل عام.
[ السَّالغ ] ، بالغين معجمة : الذي نبتت أسنانه وانتهى نباتها من البقر والغنم.
[ السالم ] من الكلام : ما سلمت فاؤه وعينه ولامه من حروف العلة ، وهي الواو والياء والألف.
والسالم من ألقاب أجزاء العروض : ما سلم من الزحاف في جميع الأجزاء كقوله [١] :
|
وإِذا صحوت فما أقصر عن ندى |
|
وكما علمت شمائلي وتكرمي |
وسالم : من أسماء الرجال. قال عبد الله بن عمر بن الخطاب في ابنه سالم وكان يحبه حباً شديداً حتى ليم في ذلك [٢] :
|
يلومونني في سالم وألومهم |
|
وجلدة بين العين والأنف سالم |
أراد : أنه منه بمنزلة الجلدة التي بين العين والأنف من الوجه. وسمع بعضهم هذا البيت فقال : يقال للجلدة التي بين العين والأنف سالم ، وليس كذلك إِنما شبّه سالماً بها.
والسالم : الذي لا عاهة له.
والسالم : الخالص ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب : ورجلا سالما لرجل [٣] أي خالصاً.
[١]هو عنترة بن شداد ، ديوانه : (٢٤) ، وشرح المعلقات العشر : (١٠٨).
[٢]البيت في اللسان والتاج ( سلم ، روغ ) ورواية صدره فيهما :
يريدونني عن سالم واريغة
وتقدم ذكر البيت في باب الراء والواو.
[٣]تقدمت الآية في هذا الباب بناء ( فَعَل ) سورة الزمر ٣٩ / ٢٩.