شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٣ - ب
[ زَعَم ] : الزَّعْمُ : القول عن غير صحة ، قال الله تعالى : ( زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا )[١] قال بعض أهل اللغة : وقد يكون الزعم : القول ، زعم فلان : أي قال. والزَّعْمُ : الظن. يقال : زعمتني كما يقال ظننتني ، قال [٢] :
|
زَعَمَتْني شيخاً ولَسْتُ بشيخٍ |
|
إِنما الشيخُ مَنْ يَدِبُّ دبيبا |
والزعامة : الكفالة.
[ زَعَبَ ] : الزَّعْبُ : الدفع ، يقال : زَعَب له من ماله زعبة : أي أعطاه منه قطعة. وفي حديث [٣] النبي عليهالسلام أنه قال لعمرو بن العاص : « إِني أرسلت إِليك لأبعثك في وجه يسلمك الله ويغنِّمكَ وأزعب لك زعبة من المال ».
والزعب : الملء ، يقال : جاء سيل يزعَبُ الوادي أي : يملؤه.
[١]سورة التغابن : ٦٤ / ٧ ( زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ ) وانظر : كتاب الأفعال ( زعم ) ( ٣ / ٤٥٢ ـ ٤٥٣ ).
[٢]البيت لأبي أمية الحنفي كما في أوضح المسالك : ( ١ / ٣٠١ ) وشرح شواهد المغني ( ٢ / ٩٢٢ ) ، وبعده :
|
انما الشيخ من يستره الحي |
|
ويمشي في بيته محجوبا |
والشاهد في اللسان ( ١ / ٣٦٦ ).
[٣]أخرجه أحمد في مسنده ( ٤ / ١٩٧ و ٢٠٢ ) بلفظ : « ..... وأرغب لك في المال رغبة » بالراء والغين ، الحديث في غريب الحديث : ( ١ / ٦٤ ـ ٦٥ ) ؛ الفائق : ( ٢ / ١١٠ ) ؛ النهاية : ( ٢ / ٣٠٢ ).