شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٠٣ - ي
[ الإِسقاب ] : أسقبتْ داره : لغة في سقِبت : أي قربت ، وأسقبْتُه : أي قربته.
وحكى بعضهم : أسقب فحل الإِبل : إِذا كان عادته أن يلد ما ألقحه من النوق ذكوراً.
[ الإِسقاط ] : أسقطه فسقط.
وأسقط الإِنسان في كلامه : أي تكلم بالسَّقَط : وهو الخطأ.
وأسقطت المرأة وغيرها : إِذا ألقت ولدها سِقطاً فهي مُسْقِط بغير هاء.
[ الإِسقام ] : أسقمه : أي جعله سقيماً.
[ الإِسقاء ] : قال أبو عبيدة : أسقاه بمعنى سقاه وهما لغتان ، وأنشد [ للبيد ][١] بن ربيعة [٢] :
|
سقى قومي بني مجدٍ وأسقى |
|
نميراً والقبائل من هلال |
فجمع بينهما. ويروى أن الأصمعي سئل عن هذا البيت فقال : هو عندي معمول ، ولا يكون مطبوع يأتي باللغتين في بيت واحد. وقال : إِنما سقيته : وأسقيته ، بهمزة : جعلت له شِرباً. قال الخليل وسيبويه : سقيته : ناولته فشرب. وأسقيته بالهمزة : أي أعطيته ثمنه ، أو جعلت له نهراً لضيعته. وقد جاء القرآن باللغتين جميعاً ؛ قال الله تعالى :
[١]في ( س ، ب ، ت ) : « لبيد » وفي بقية النسخ « للبيد » وهو الوجه فأثبتناه.
[٢]ديوانه : (١١٠) واللسان ( سقى ) ، ومَجْد : ابنة تيم بن غالب ، وهي أم كلاب وكليب ابني ربيعة بن عامر.
وانظر البيت والقول في الفرق بين سقى وأسقى فتح القدير : ( ٣ / ١٦٧ ).