شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٠٢ - ح
وسمَّه : أي سقاه السَّم.
وسمَ الطعامَ : أي جعل فيه السّم.
ونبات مَسْموم : أصابته السَّموم.
وسمّت النعمة فهي سامّة : أي خاصة قال العجاج [١] :
|
هو الذي أنعم نعمى عَمَّتِ |
|
على الذين أسلموا وسمَّتِ |
وسمَّه : أي خصَّه.
وسَمَمْتُ سمَّهُ : أي قصدت قصده.
[ سَنَ ] الحديدَ سَنّاً : أي حَدَّه.
وسَنَ سُنَّةً في الدِّين وغيره.
وسَنَّه : أي صوره ، ومنه سُنَّةُ الوجه.
وسَنَ الماءَ على وجهه : أي صَبَّه صبّاً سهلاً.
وسنَ عليه الدِّرعَ : أي صَبَّها.
وقوله تعالى : ( مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ )[٢] : أي متغير مُنْتِنٌ. هذا قول ابن عباس ، وقال أبو عمرو بن العلاء : المسنون : المصبوب من قولهم : سننتُ الماءَ : أي صَبَبْتُه.
وقال الفراء : المسنون : الذي يحك بعضه بعضاً ، من قولهم : سَنَ الحديدة.
وقيل : المسنون : المصور.
وسَنَ الناقةَ : إِذا سَيَّرها سيراً شديداً.
وسَنَ الراعي الماشيةَ : إِذا حَسَّن رِعيتها.
ورجلٌ مسنون الوجه : أي طويل الوجه. وقيل : كأن اللحم سُنَ على وجهه : أي صُبَّ.
[ سَحَ ] : سَحَّت الشاة سحوحة ، فهي
[١]ديوانه برواية الأصمعي وتحقيق عبد الحفيظ السطلي ( ١ / ٤١٢ ).
[٢]سورة الحجر : ١٥ / ٢٦ ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ) والحجر : ١٥ / ٢٨ ، ٣٣.