شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٨٣ - ت
أجمعوا على قراءة الذي في ( الشعراء ) واختلفوا في الذي في ( الأعراف ) [١] فقرأ حمزة والكسائي سحّار على ( فَعّال ) والباقون ساحِرٍ على ( فاعل ).
وأصل السحر الخديعة. يقال : سحره : إِذا خدعه.
والمسحور : المعلل ، قال امرؤ القيس [٢] :
|
أرانا موضعين لأمرِ غيبٍ |
|
ونسحر بالطعامِ وبالشراب |
والمسحور : الذاهب العقل ، قال النابغة [٣] :
|
فقالت يمين الله أفعل إِنني |
|
رأيتك مسحوراً يمينُكَ فاجرة |
[ سَحَطَ ] : السَّحْط : الذبح السريع [٤].
[ سَحَفَ ] الشَّعْرَ : إِذا حَلَقَهُ فلم يُبْقِ منه شيئاً.
وسَحَفَ اللحمَ عن العظم : إِذا أخذه كذلك.
[ سَحَقَ ] الدواءَ وغيرَه سحقاً : أي دَقَّه.
والسَّحْق : ضربٌ من العَدْوِ ليس بشديد ، فوق المشي ، ودون الحضر ؛ عن الخليل.
ويقال : سحق البِلى الثوبَ ، وسَحَقَهُ الإِنسانُ : أي أبلاه.
[١]سورة الأعراف : ٧ / ١٠٩ ( قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ ) والأعراف : ٧ / ١١٢ ( قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ. يَأْتُوكَ بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ ) وذكرت هذه القراءة في تفسير الآية الثانية في فتح القدير : ( ٢ / ٢٣٢ ).
[٢]ديوانه : (٢٨) وبعده :
|
عصافير وذبان ودود |
|
واجرا من مجلحة الذئاب |
واللسان والتاج ( سحر ). وموضعين : بمعنى مسرعين ، والمجلِّحة : الجريئة التي ركبت رؤوسها إِقداماً. وانظر التكملة ( جلح ).
[٣]ديوانه : (٧٨) ، واللسان ( سحر ).
[٤]وهي اليوم في اللهجات اليمنية بالشين المعجمة ، انظر المعجم اليمني (٤٦٨).