شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤١ - ر
[ الإِزْجاء ] : أزجى الإِبلَ : أي ساقها رافقاً بها ، قال [١] :
|
ألا ليت شعري هل أبيتنَّ ليلة |
|
بجنب الغضا أزجي القلاص النواجيا |
والله تعالى يزجي السحابَ : أي يسوقه سوقاً رفيقاً ، قال سبحانه : ( يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ )[٢].
[ التزجيء ] : زَجَّى الشيءَ تزجية : أي ساقه ودفعه كما تُزَجِّي البقرةُ ولدَها : أي تسوقه.
[ الازْدجار ] : زَجَرَه فازدجر : أي نهاه فانتهى ، قال الله تعالى : ( ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ )[٣] أي ازدجار.
وازدجره أيضاً : أي زَجَرَه ، قال الله تعالى : ( وَازْدُجِرَ فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ
[١]البيت من قصيدة مالك بن الريب في رثاء نفسه حينما أحس بدنو أجله ، انظر الشعر والشعراء : ( ٢٠٥ ـ ٢٠٦ ) ، والأغاني : ( ٢٢ / ٢٨٥ ) في ترجمته.
[٢]سورة النور : ٢٤ / ٤٣ ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً ... ).
[٣]سورة القمر : ٥٤ / ٤ ( وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ ) ، وانظر في تفسيرها في فتح القدير ( ٥ / ١١٨ ).