شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٣٨ - د
والأسودان : التمر والماء ، وفي حديث [١] عائشة : « لقد رأيتنا وما لنا إِلا الأسودان : التمر والماء ».
والأسود : العظيم من الحيات ، والجميع : الأساود ، قال [٢] :
|
وإِنِّي لِمَنْ سالمتمُ لألوقَةٌ |
|
وإِنِّي لمنْ عاديتُمُ سم أسودِ |
والألوقة : الزبدة ، وفي الحديث [٣] عن النبي عليهالسلام : « اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب ». قال أصحاب أبي حنيفة : قتلهما في الصلاة لا يفسدها لهذا الخبر. وقال أصحاب الشافعي : إِنْ قتَلَهما بضربة أو ضربتين لم تفسد صلاته وإِن احتاج إِلى ضربات أفسدها.
والأسود : من أسماء الرجال.
وأسود العين : اسم جبل.
ويقال : فلان أسود من فلان : أي أفضل منه في السيادة ، ولا يقال في سواد اللون : هو أسود منه ، بل يقال : هو أشد سواداً منه ، وكذلك في سائر الألوان ، وقد جَوَّز ذلك بعضهم. وجاء عن بعض العرب شاذّاً.
[ الإِسوار ] : واحد أساورة الفُرس : وهم قوادهم ، قال سيف بن ذي يزن [٤] :
|
ولقد سموْت إِلى الحبوش بعصبةٍ |
|
أبناءِ كلِّ غضنفرٍ إِسْوار |
[١]هو من حديثها من طريق منصور بن صَفيّة عند البخاري في الأطعمة ، باب : من أكل حتى شبع ، رقم (٥٠٦٨) ومسلم في الزهد والرقائق ، رقم (٢٩٧٥) وأحمد في مسنده ( ١ / ١٦٤ ).
[٢]البيت لرجل من بني عذرة كما في اللسان ( ألق ).
[٣]هو من حديث أبي هريرة عند أبي داود في الصلاة ، باب : العمل في الصلاة ، رقم (٩٢١) ؛ ابن ماجه في الصلاة ، باب ما جاء في قتل الحيّة والعقرب في الصلاة ، رقم (١٢٤٥) ؛ أحمد في مسنده : ( ٢ / ٢٣٣ ، ٢٤٨ ، ٢٥٥ ، ٢٨٤ ، ٢٧٣ ، ٤٩٠ ).
[٤]البيت أول سبعة أبيات منسوبة إِليه في شرح النشوانية : (١٥١).