إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٧١ - واجب اصلى و تبعى
و على ذلك، فلا شبهة في انقسام الواجب الغيري إليهما، و اتّصافه بالأصالة و التّبعيّة كليهما، حيث يكون متعلّقا للإرادة على حدّة عند الالتفات إليه بما هو مقدّمة، و أخرى لا يكون متعلّقا لها كذلك عند عدم الالتفات إليه كذلك، فإنّه يكون لا محالة مرادا تبعا لإرادة ذي المقدمة على الملازمة. كما لا شبهة في اتّصاف النّفسي أيضا بالأصالة، و لكنّه لا يتّصف بالتّبعيّة، ضرورة أنّه لا يكاد يتعلّق به الطّلب النّفسي، ما لم يكن فيه المصلحة النّفسيّة، و معها يتعلّق الطّلب بها مستقلا، و لو لم يكن هناك شيء آخر مطلوب أصلا، كما لا يخفى(١).
به مسأله شكسته شدن و قصر نماز، دلالت دارد.
(١)- سؤال: آيا بر اختلاف مزبور- در بيان واجب نفسى و تبعى- ثمرهاى هم مترتّب مىشود؟
جواب: آرى، اگر تقسيم مزبور به حسب مقام ثبوت باشد، ثمرهاش اين است كه:
واجبات غيريّه- مقدّمات- هم امكان دارد واجب نفسى باشند و هم ممكن است واجب تبعى باشند.
بيان ذلك: مولا «نصب سلّم» را كه مقدّمه «كون على السّطح» مىباشد در نظر گرفته، مقدّميّت و وجوب غيرى آن را ملاحظه مىنمايد، طلب حقيقى و اراده مستقل به آن شىء متعلّق مىكند، بديهى است كه منظور از اراده مستقل، اراده ذى المقدّمه نمىباشد بلكه مقصود، اين است كه اراده حقيقى به آن مقدّمه- نصب سلّم- متعلّق شده- اراده حقيقى، نسبت به واجب غيرى- او توجّه نموده كه نصب سلّم، داراى ملاك وجوب هست لذا طلب حقيقى و اراده مستقل متوجه آن نموده بنابراين مىگوئيم عنوان نصب سلّم «الواجب الغيرى الاصلى» هست.
ممكن است واجب غيرى، «تبعى» باشد و آن در موردى هست كه مولا اصلا التفاتى