إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٥٠٧ - فصل دهم وجوب كفائى
فصل فى الوجوب الكفائى
و التّحقيق أنّه سنخ من الوجوب، و له تعلّق بكلّ واحد، بحيث لو أخلّ بامتثاله الكلّ لعوقبوا على مخالفته جميعا، و إن سقط عنهم لو أتى به بعضهم، و ذلك لأنّه قضيّة ما إذا كان هناك غرض واحد، حصل بفعل واحد، صادر عن الكلّ أو البعض. كما أنّ الظّاهر هو امتثال الجميع لو أتوا به دفعة، و استحقاقهم للمثوبة، و سقوط الغرض بفعل الكلّ، كما هو قضيّة توارد العلل المتعدّدة على معلول واحد(١).
[فصل دهم] وجوب كفائى
(١)- سؤال: حقيقت وجوب كفائى چيست به عبارت ديگر، وجوب كفائى چگونه است كه مولا تكليفى را متوجّه عموم مىنمايد لكن اگر يك نفر، امتثال كرد، تكليف از عهده بقيّه، ساقط مىشود؟
جواب: حق، اين است كه وجوب كفائى هم نوعى از وجوب است و مزايا و آثارش هم اين است كه:
١- درعينحال كه تكليف به عموم مردم، متوجّه شده، مثلا همه مكلّف هستند كه ميّت مسلمان را تجهيز، كفن و دفن نمايند لكن اگر يك نفر، آن واجب را اتيان نمود تكليف از عهده سائرين ساقط مىشود.
٢- اگر هيچكس مأمور به را در خارج انجام نداد، تمام مكلّفين، استحقاق عقوبت پيدا مىكنند.
٣- اگر همه مكلّفين دفعتا واحده، واجب كفائى را انجام دادند تكليف، ساقط مىشود و منشأ سقوط آن، عمل تمام مكلّفين هست و در نتيجه، تمام آنها استحقاق ثواب پيدا مىكنند.