إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٥٠٥ - فصل نهم وجوب تخييرى
و بالجملة إذا كان كلّ واحد من الأقلّ و الأكثر بحدّه مما يترتّب عليه الغرض، فلا محالة يكون الواجب هو الجامع بينهما، و كان التّخيير بينهما عقليّا إن كان هناك غرض واحد، و تخييرا شرعيّا فيما كان هناك غرضان، على ما عرفت.
نعم لو كان الغرض مترتّبا على الأقلّ، من دون دخل للزّائد، لما كان الأكثر مثل الأقلّ و عدلا له، بل كان فيه اجتماع الواجب و غيره، مستحبّا كان أو غيره، حسب اختلاف الموارد، فتدبّر جيّدا(١).
در حصول غرض، مؤثر است.
ب: اگر اقل وجود پيدا كرد و بعد از چند دقيقه، زائد به آن ضميمه شد- درعينحال كه سكون، متخلّل شده و وقفهاى ايجاد گشته- در اين صورت، اقل، نقشى ندارد و اكثر در حصول غرض مولا مؤثّر است.
سؤال: آيا دليل عقلى بر بطلان تصوير مذكور داريد؟
خير، از نظر تصوير عقلى هيچگونه امتناعى ندارد پس فرقى ندارد كه اقل در ضمن اكثر، وجود مستقلّى داشته باشد- مانند يك تسبيح در ضمن تسبيحات- يا اينكه وجود مستقلّى نداشته باشد.
خلاصه: «اذا كان الاقل خاليا من الانضمام فهو مؤثر فى الغرض و اذا كان مع الانضمام فالمجموع مؤثر فى الغرض و ان تخلل بينهما قدر من الزمان».
(١)- همان دو صورتى را كه در واجبات تخييرى- كه طرفين آن متباين بودند-