إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٤ - تسخير
إيقاظ: لا يخفى أنّ ما ذكرناه في صيغة الأمر، جار في سائر الصّيغ الإنشائيّة، فكما يكون الدّاعي إلى إنشاء التّمني أو الترجي أو الاستفهام بصيغها، تارة هو ثبوت هذه الصّفات حقيقة، يكون الداعي غيرها أخرى، فلا وجه للالتزام بانسلاخ صيغها عنها، و استعمالها في غيرها، إذا وقعت في كلامه تعالى، لاستحالة مثل هذه المعاني في حقّه تبارك و تعالى، ممّا لازمه العجز أو الجهل، و أنّه لا وجه له، فإنّ المستحيل إنّما هو الحقيقي منها لا الإنشائي الإيقاعي، الذي يكون بمجرّد قصد حصوله بالصّيغة، كما عرفت، ففي كلامه تعالى قد استعملت في معانيها الإيقاعيّة الإنشائيّة أيضا، لا لإظهار ثبوتها حقيقة، بل لأمر آخر حسب ما يقتضيه الحال من إظهار المحبّة أو الإنكار أو التّقرير إلى غير ذلك، و منه ظهر أنّ ما ذكر من المعاني الكثيرة لصيغة الاستفهام ليس كما ينبغي أيضا(١).
آن اضافه نموده و گفته است:
هيئت افعل را در طلب انشائى استعمال كنيد منتها در مواردى كه داعى و محرّك شما از آن، بعث و انجام مأمور به در خارج باشد يعنى داعى خاصّى را در مقام وضع در موضوع له مدخليّت داده است در نتيجه اگر آمر، هدف و غرض ديگرى از صيغه امر داشته باشد، مجاز است منتها نه از جهت اينكه مستعمل فيه، عوض شده است بلكه علّت مجازيّت، اين است كه آن قيدى را كه واضع، مدخليّت داده بود اكنون وجود ندارد و بديهى است كه آن قيد در مثل «أَقِيمُوا الصَّلاةَ»* و «آتُوا الزَّكاةَ»* تحقّق دارد امّا در «اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ»- كه گفتهاند: امر در معناى تهديد استعمال شده- و «كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ»* و «فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ» و امثال آنها وجود ندارد.
نتيجه: اگر كسى چنان ادّعائى بكند با او موافقت مىكنيم امّا ادّعاى مذكور، غير از اين است كه از اوّل بگوئيم: صيغه امر مثلا داراى پانزده معنا و مستعمل فيه است بلكه در تمام موارد، مستعمل فيه صيغه امر، همان طلب انشائى است به نحوى كه توضيح داديم.
(١)- مصنّف رحمه اللّه اكنون محدوده بحث را وسيعتر نموده و نتيجهاى مىگيرند كه تا