روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٢٨ - بَابُ ابْتِدَاءِ الْكَعْبَةِ وَ فَضْلِهَا وَ فَضْلِ الْحَرَمِ
٢٢٩٨ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ الْبَيْتَ مِنَ السَّمَاءِ وَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ عَلَى كُلِّ بَابٍ قِنْدِيلٌ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقٌ.
٢٢٩٩ وَ رُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ فِي خَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ كَانَ كَفَّارَةَ سَبْعِينَ سَنَةً وَ هُوَ أَوَّلُ يَوْمٍ أُنْزِلَتْ فِيهِ الرَّحْمَةُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى آدَمَ ع.
٢٣٠٠ وَ قَالَ الرِّضَا ع لَيْلَةُ خَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ دُحِيَتِ الْأَرْضُ مِنْ تَحْتِ الْكَعْبَةِ فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ كَانَ كَمَنْ صَامَ سِتِّينَ شَهْراً.
٢٣٠١ وَ سَأَلَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْعِجْلِيُّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع أَيَّ شَيْءٍ كَانَ مَوْضِعُ الْبَيْتِ
______________________________
«و
أن الله عز و جل إلخ» قد تقدم الأخبار في ذلك و روى الصدوق أيضا في الصحيح عن
صفوان بن يحيى قال: سئل أبو الحسن عليه السلام عن الحرم و أعلامه فقال: إن آدم
عليه السلام لما هبط من الجنة هبط على أبي قيس (و الناس يقولون بالهند) فشكا إلى
ربه عز و جل الوحشة و أنه لا يسمع ما كان يسمع في الجنة فأهبط الله عز و جل عليه
ياقوتة حمراء فوضعت في موضع البيت فكان يطوف بها آدم عليه السلام و كان يبلغ ضوؤها
الأعلام فعلمت الأعلام على ضوئها فجعله الله عز و جل حرما[١].
«و روي عن موسى بن جعفر عليهما السلام» رواه في الصيام في تسع و عشرين و ذكرنا أنه من النساخ و الصواب ما هناك و تقدم الأخبار التي ذكرها هناك أيضا[٢].
«و سأل محمد بن عمران العجلي» في القوي كالكليني «و كان عرشه على الماء» روى الكليني، عن داود الرقي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: المراد
[١] علل الشرائع باب العلة التي من اجلها صار الحرم مقدار ما هو خبر ٤.