روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٩ - بَابُ فَضَائِلِ الْحَجِ
فَأَمَاتَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَبْلَ أَجَلِهِ.
٢٢٢٦ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَا مِنْ عَبْدٍ يُؤْثِرُ عَلَى الْحَجِّ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا إِلَّا نَظَرَ إِلَى الْمُحَلِّقِينَ قَدِ انْصَرَفُوا قَبْلَ أَنْ تُقْضَى لَهُ تِلْكَ الْحَاجَةُ.
٢٢٢٧ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع مَا تَخَلَّفَ رَجُلٌ مِنَ الْحَجِّ إِلَّا بِذَنْبٍ وَ مَا يَعْفُو اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَكْثَرُ.
٢٢٢٨ وَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَأَصَّدَّقَ وَ أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ قَالَ أَصَّدَّقَ مِنَ الصَّدَقَةِ وَ أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ أَيْ أَحُجَّ.
٢٢٢٩ وَ قَالَ الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا.
٢٢٣٠ وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ الْحَجَّةُ ثَوَابُهَا الْجَنَّةُ وَ الْعُمْرَةُ كَفَّارَةُ كُلِّ ذَنْبٍ وَ أَفْضَلُ الْعُمْرَةِ عُمْرَةُ رَجَبٍ.
٢٢٣١ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص كُلُّ نَعِيمٍ مَسْئُولٌ عَنْهُ صَاحِبُهُ إِلَّا مَا كَانَ فِي غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ.
٢٢٣٢ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ ع
______________________________
«و
قال أبو جعفر عليه السلام إلخ» سيجيء مسندا هذا المعنى مجرب، فإن الغالب أنه
يرجع الحاج و لم يقض حاجتهم.
«و قال الصادق عليه السلام» روى الكليني، عن سماعة عنه عليه السلام قال: قال لي ما لك لا تحج في العام؟ فقلت معاملة كانت بيني و بين قوم و أشغال و عسى أن يكون ذلك خيرة فقال: و الله ما فعل الله لك في ذلك من خيرة ثمَّ قال: ما حبس عبد عن هذا البيت إلا بذنب و ما يعفو أكثر[١] أي ما يعفو الله و لا يؤاخذ العبد بذنوبه أكثر مما يؤاخذه.
«و سئل إلخ» أي يتمنى الميت أن لا يموت و يتصدق و يكون من الصالحين أي من الحاجين يعني يعلم بعد الموت أن الصلاح و الفوز و النجاة في الحج.
و روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم رواه الكليني عن السكوني[٢] «و أفضل العمرة عمرة رجب» سيجيء الأخبار في ذلك «و قال أبو جعفر عليه السلام إلخ» رواه الكليني قويا عنه عليه السلام[٣].
[١] الكافي باب انه ليس في ترك الحجّ خيرة خبر ١.