روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٢٩ - بَابُ تَأْخِيرِ الزِّيَارَةِ
٢٧٨١ رُوِيَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ ع عَنْ زِيَارَةِ الْبَيْتِ تُؤَخَّرُ إِلَى يَوْمِ الثَّالِثِ فَقَالَ تَعْجِيلُهَا أَحَبُّ إِلَيَّ وَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ إِنْ أَخَّرْتَهُ.
٢٧٨٢ وَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا بَأْسَ بِأَنْ تُؤَخَّرَ زِيَارَةُ الْبَيْتِ إِلَى يَوْمِ النَّفْرِ.
٢٧٨٣ وَ رَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْحَلَبِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ حَتَّى أَصْبَحَ فَقَالَ لَا بَأْسَ أَنَا رُبَّمَا أَخَّرْتُهُ حَتَّى تَذْهَبَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ وَ لَكِنْ لَا يَقْرَبِ النِّسَاءَ وَ الطِّيبَ
______________________________
إسحاق
بن عمار» في الموثق كالصحيح كالشيخ[١]
و يدل على جواز التأخير و استحباب التعجيل.
«و في رواية عبد الله بن سنان» في الصحيح كالشيخ[٢] لكن بزيادة (إنما يستحب التعجيل مخافة الأحداث و المعاريض).
«و روى عبيد الله بن علي الحلبي» في الصحاح كالشيخ في الصحيح[٣] «عن أبي عبد الله عليه السلام» و يدل على جواز التأخير و عدم جواز الطيب و النساء قبله.
«و روى هشام بن سالم» في الصحيح، و يدل على اغتفار النسيان في ترك الطواف، و حمل على طواف الوداع (أو) على أن الجماع أيضا وقع منه ناسيا و إن لزمه الطواف بنفسه مع التمكن أو بنائبه مع التعذر لما رواه الشيخ في الصحيح، عن علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن رجل نسي طواف الفريضة حتى قدم بلاده و واقع النساء كيف يصنع؟ قال: يبعث بهدي إن كان تركه في حج بعث به في حج و إن كان تركه في عمرة بعث به في عمرة، و كل من يطوف عنه ما ترك من
[١] ( ١- ٢- ٣) التهذيب باب زيارة البيت خبر ٥- ٦- ٧.