روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٢٦ - بَابُ الرُّفَقَاءِ فِي السَّفَرِ وَ وُجُوبِ حَقِّ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ
نُظَرَاءَكَ اصْحَبْ نُظَرَاءَكَ.
٢٤٤٢ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِذَا صَحِبْتَ فَاصْحَبْ نَحْوَكَ وَ لَا تَصْحَبْ مَنْ يَكْفِيكَ فَإِنَّ ذَلِكَ مَذَلَّةٌ لِلْمُؤْمِنِ.
٢٤٤٣ وَ رَوَى أَبُو خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْبَائِتُ فِي الْبَيْتِ وَحْدَهُ شَيْطَانٌ وَ الِاثْنَانِ لُمَةٌ وَ الثَّلَاثَةُ أُنْسٌ.
٢٤٤٤ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَحَبُّ الصَّحَابَةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْبَعَةٌ وَ مَا زَادَ قَوْمٌ عَلَى سَبْعَةٍ إِلَّا كَثُرَ لَغَطُهُمْ.
٢٤٤٥ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع حَقُّ الْمُسَافِرِ أَنْ يُقِيمَ عَلَيْهِ إِخْوَانُهُ إِذَا مَرِضَ ثَلَاثاً
______________________________
«و
قال أبو جعفر عليه السلام» رواه البرقي في الصحيح، عن حريز، عمن ذكره عن
أبي جعفر عليه السلام[١] قال «إذا أصحبت
فاصحب نحوك» أي مثلك في الغنى و الفقر، بل في العلم و الفضل أيضا لو كان العالم و
الفاضل يريد أن يتفضل عليك «و لا تصحب من يكفيك» مئوناتك.
«و روى أبو خديجة» سالم بن مكرم و رواه البرقي قويا أيضا[٢] «عن أبي عبد الله عليه السلام» اللمة بالضم الصاحب، و الأصحاب في السفر (، و الإنس) محركة الجماعة الكثيرة «و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» رواه الكليني قويا عنه صلى الله عليه و آله و سلم[٣]. و اللغط الصوت و ضجة لا يفهم معناه، فينبغي أن لا يتجاوزوا عن سبعة، و الظاهر أن هذا النهي و أمثاله إرشادي لتعلقه بأمر الدنيا، و يمكن أن يكون شرعيا و الفوائد الدنيوية تترتب عليه، لكن إذا وقع إرشادي لله فبالنية تصير عبادة.
«و قال الصادق عليه السلام» رواه البرقي و الكليني في الصحيح، عن يعقوب بن يزيد،
[١] محاسن البرقي باب الاصحاب خبر ٤ من كتاب السفر.