روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٤١ - بَابُ ابْتِدَاءِ الْكَعْبَةِ وَ فَضْلِهَا وَ فَضْلِ الْحَرَمِ
ذِرَاعاً وَ الْعَرْضُ اثْنَيْنِ وَ عِشْرِينَ ذِرَاعاً وَ السَّمْكُ تِسْعَةَ أَذْرُعٍ وَ إِنَّ قُرَيْشاً لَمَّا بَنَوْهَا كَسَوْهَا الْأَرْدِيَةَ.
٢٣٢٣ وَ رَوَى الْبَزَنْطِيُّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص سَاهَمَ قُرَيْشاً فِي بِنَاءِ الْبَيْتِ فَصَارَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ بَابِ الْكَعْبَةِ إِلَى النِّصْفِ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ.
٢٣٢٤ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ كَانَ لِبَنِي هَاشِمٍ مِنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ إِلَى الرُّكْنِ الشَّامِيِّ.
مَنْ أَرَادَ الْكَعْبَةَ بِسُوءٍ وَ مَا أَرَادَ الْكَعْبَةَ أَحَدٌ بِسُوءٍ إِلَّا غَضِبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهَا- وَ نَوَى يَوْماً تُبَّعٌ الْمَلِكُ أَنْ يَقْتُلَ مُقَاتِلَةَ أَهْلِ الْكَعْبَةِ وَ يَسْبِيَ ذُرِّيَّتَهُمْ ثُمَّ.
______________________________
«و
روى البزنطي عن داود بن سرحان» في الصحيح و رواه الكليني في الحسن كالصحيح[١] «عن أبي عبد
الله عليه السلام» المساهمة العمل بالقرعة و صار لرسول الله صلى الله عليه و
آله و سلم قريبا من ربع البيت.
«و في رواية أخرى» رواها الكليني أيضا مرسلا[٢] و في بعض نسخ الكافي (اليماني) بدلا من (الشامي) و يجمع بينهما بأن يكون من الباب إلى الركن الشامي لسائر بني هاشم و يكون إلى النصف مما بين اليماني و الحجر مخصوصا به صلى الله عليه و آله و سلم و من الحجر إلى الباب مشتركا، و على نسخة اليماني يكون المشترك إلى النصف و يكون الباقي إلى اليماني مخصوصا بغيره صلى الله عليه و آله و سلم من بني هاشم «و ما أراد الكعبة إلخ» روى الكليني في الموثق كالصحيح، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال لم يزل بنو إسماعيل ولاة البيت إلخ[٣] و قد تقدم.
«و نوى يوما تبع الملك إلخ» روى الكليني، في الحسن كالصحيح، عن الحسين بن المختار (الموثق) قال: حدثني إسماعيل بن جابر (الثقة) قال: كنت فيما بين مكة و المدينة أنا و صاحب لي فتذاكرنا الأنصار (و في بعض النسخ (الأصحاب) المراد بهم هم) فقال أحدنا هم
[١] ( ١- ٢) الكافي باب ورود تبع و أصحاب الفيل البيت إلخ خبر ٣- ٥.