روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٩٧ - نُكَتٌ فِي حَجِّ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
٢٢٧٣ وَ مَا مِنْ سَفَرٍ أَبْلَغَ فِي لَحْمٍ وَ لَا دَمٍ وَ لَا جِلْدٍ وَ لَا شَعْرٍ مِنْ سَفَرِ مَكَّةَ وَ مَا مِنْ أَحَدٍ يَبْلُغُهُ حَتَّى تَلْحَقَهُ الْمَشَقَّةُ.
وَ إِنَّ ثَوَابَهُ عَلَى قَدْرِ مَشَقَّتِهِ.
نُكَتٌ فِي حَجِّ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
٢٢٧٤ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَتَى آدَمُ ع هَذَا الْبَيْتَ أَلْفَ أَتْيَةٍ عَلَى قَدَمَيْهِ مِنْهَا سَبْعُمِائَةِ
______________________________
أو العسكري صلوات الله عليهما أسأله عن الميت يموت بعرفات يدفن بعرفات أو ينقل إلى
الحرم فكتب يحمل إلى الحرم فيدفن أفضل[١].
«و ما من سفر إلخ» رواه في الصحيح، عن هشام بن الحكم. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من سفر أبلغ (أي أسعى) في ذوبان لحم و لا دم و لا جلد و لا شعر من سفر مكة و ما أحد يبلغه حتى تناله المشقة[٢] و كان الزيادة من الصدوق، و يشعر به قوله تعالى وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ[٣] أي يصير ضامرا لمشقة هذا السفر، و الأخبار في فضائل الحج كثيرة مذكورة في الكافي و غيره، و فيما ذكر كفاية إن شاء الله تعالى.
نكت في حج الأنبياء و المرسلين صلوات الله عليهم النكتة: الأثر أي أخبار ورد فيه أو العلة أي العلل التي صارت سببا لكيفية الحج «قال أبو جعفر عليه السلام (إلى قوله) على قدميه» أي ماشيا و يفهم منه استحباب المشي، و يمكن أن يكون لعظمه عليه السلام بحيث لا يمكن للحيوانات حمله أو كانت
[١] الكافي باب النوادر خبر ١٤.