روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٩٦ - بَابُ فَضَائِلِ الْحَجِ
مَكَّةَ ذَاهِباً أَوْ جَائِياً أَمِنَ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٢٢٧٠ وَ مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بَعَثَهُ اللَّهُ مِنَ الْآمِنِينَ.
٢٢٧١ وَ مَنْ مَاتَ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ لَمْ يُنْشَرْ لَهُ دِيوَانٌ.
٢٢٧٢ وَ مَنْ دُفِنَ فِي الْحَرَمِ أَمِنَ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ مِنْ بَرِّ النَّاسِ وَ فَاجِرِهِمْ
______________________________
بعثه الله ملبيا و إن مات بأحد الحرمين بعثه الله من الآمنين و إن مات منصرفا غفر
الله له جميع ذنوبه[١] و عنه عليه
السلام قال من مات في أحد الحرمين مكة أو المدينة لم يعرض و لم يحاسب.
و في الحسن كالصحيح و الشيخ في الصحيح عن ابن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال من مات في طريق مكة ذاهبا أو جائيا أمن من الفزع الأكبر يوم القيمة[٢] و في الصحيح عن غالب عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال الحج و العمرة سوقان من أسواق الآخرة و العامل بهما في جوار الله إن أدرك ما يؤمل غفر الله له و إن قصر به أجله وقع أجره على الله[٣].
و في الموثق عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ضمان الحاج و المعتمر على الله إن أبقاه بلغه أهله و إن أماته أدخله الجنة[٤] «و من دفن» روى الكليني (رض) في الصحيح عن هارون بن خارجة قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
من دفن في الحرم أمن من الفزع الأكبر فقلت: من بر الناس و فاجرهم؟ قال:
من بر الناس و فاجرهم[٥] و يدل على أن للمشاهد المشرفة تأثيرا في المغفرة كغيره من الأخبار.
و يدل على جواز النقل قويا، عن علي بن سليمان قال، كتبت إليه (أي الهادي
[١] الكافي باب فضل الحجّ و العمرة و ثوابهما خبر ١٣.