روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٩١ - بَابُ فَضَائِلِ الْحَجِ
وَ فِي الْكِرَاءِ إِلَى مَكَّةَ
٢٢٥١ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع وَدَّ مَنْ فِي الْقُبُورِ لَوْ أَنَّ لَهُ حَجَّةً بِالدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا.
٢٢٥٢ وَ رُوِيَ أَنَّ الْحَاجَّ وَ الْمُعْتَمِرَ يَرْجِعَانِ كَمَوْلُودَيْنِ مَاتَ أَحَدُهُمَا طِفْلًا لَا ذَنْبَ لَهُ وَ عَاشَ الْآخَرُ مَا عَاشَ مَعْصُوماً.
٢٢٥٣ وَ الْحَاجُّ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ فَأَفْضَلُهُمْ نَصِيباً رَجُلٌ يُغْفَرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ
______________________________
عيسى بإسناده رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام[١]
و سيذكر في وصية أمير المؤمنين صلوات الله عليه و ما روي من المماكسة فمحمول على
الجواز أو بأن يكون المراد وجوب شراء هذه الأشياء و إن كانت غالية إذا كانت واجبة
كالهدي و عتق الرقبة الواجبة (أو) لا يماكس مع المؤمن و يماكس مع غيره و هو أظهر.
«و قال الصادق عليه السلام» رواه الشيخ في الصحيح عنه عليه السلام[٢] و الظاهر أنه يتمنى بأنه ليت له كل الدنيا و يصرفه في حجة واحدة أو ليت له الدنيا بما فيها و يعطيها يأخذ ثواب حجة في الآخرة «و روي إلخ» يمكن أن يكون على اللف و النشر المرتب و غيره (أو) كل واحد لكل واحد و يكون الاختلاف باختلاف الأشخاص كما سيذكر.
«و الحاج إلخ» روى الكليني في الحسن كالصحيح و الشيخ في الصحيح، عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام الحاج يصدرون (أي يرجعون) على ثلاثة أصناف صنف يعتق من النار، و صنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه، و صنف يحفظ في أهله و ماله فذاك أدنى ما يرجع به الحاج[٣].
و عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: الحاج ثلاثة
[١] الخصال« باب» لا يماكس في أربعة اشياء خبر ١ ص ١٩٨ طبع جديد.