روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٧ - بَابُ فَضَائِلِ الْحَجِ
٢١٦٥ وَ رُوِيَ أَنَّهُ مَنْ رَوِيَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ أُحْدِثَ لَهُ بِهِ شِفَاءٌ وَ صُرِفَ عَنْهُ دَاءٌ.
٢١٦٦ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَسْتَهْدِي مَاءَ زَمْزَمَ وَ هُوَ بِالْمَدِينَةِ.
٢١٦٧ وَ رُوِيَ أَنَّ الْحَاجَّ إِذَا سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ.
٢١٦٨ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع السَّاعِي بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ تَشْفَعُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ فَتُشَفَّعُ فِيهِ بِالْإِيجَابِ.
٢١٦٩ وَ رُوِيَ أَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْثُرَ مَالُهُ فَلْيُطِلِ الْوُقُوفَ عَلَى الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ.
٢١٧٠ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع إِنْ تَهَيَّأَ لَكَ أَنْ تُصَلِّيَ صَلَوَاتِكَ كُلَّهَا الْفَرَائِضَ وَ غَيْرَهَا عِنْدَ الْحَطِيمِ فَافْعَلْ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ بُقْعَةٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ
______________________________
الشفاء يترتب عليه الشفاء بإذن الله تعالى، و كذلك العلم و المال و سيجيء حكمه في
محله.
«و روي إلخ» يعني أنه يترتب عليه الشفاء و إن لم يشربه له أو مع القصد «و كان إلخ» يدل على استحباب طلب هديته من الحاج ذهابا و عودا «و روي إلخ» تقدم في صحيحة جميل.
«و قال علي بن الحسين عليهما السلام الساعي» بمعنى المهرول أو الأعم «فتشفع» أي تقبل شفاعتهم بإيجاب الله تعالى على نفسه في حقه «و روي إلخ» رواه الشيخ عن حماد المنقري قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام إن أردت أن يكثر مالك فأكثر الوقوف على الصفا[١] و ينبغي أن لا يكون ذلك مقصوده من الإطالة و إن ترتب عليه «و قال الصادق (عليه السلام) إلخ» روى الكليني في الموثق كالصحيح، عن الحسن بن الجهم قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن أفضل موضع في المسجد يصلي فيه؟ قال: الحطيم ما بين الحجر و باب البيت، قلت: و الذي يلي ذلك في الفضل فذكر أنه مقام إبراهيم (عليه السلام) قلت ثمَّ الذي يليه في الفضل قال: في الحجر قلت ثمَ
[١] التهذيب باب الخروج الى الصفا خبر ٨.