روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٢ - بَابُ فَضَائِلِ الْحَجِ
خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ.
٢١٥٥ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَنْ صَلَّى عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ عَدَلَتَا عِتْقَ سِتِّ نَسَمَاتٍ.
٢١٥٦ وَ طَوَافٌ قَبْلَ الْحَجِّ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ طَوَافاً بَعْدَ الْحَجِّ.
٢١٥٧ وَ مَنْ أَقَامَ بِمَكَّةَ سَنَةً فَالطَّوَافُ أَفْضَلُ لَهُ مِنَ الصَّلَاةِ وَ مَنْ أَقَامَ سَنَتَيْنِ خَلَطَ مِنْ ذَا وَ ذَا وَ مَنْ أَقَامَ ثَلَاثَ سِنِينَ كَانَتِ الصَّلَاةُ
______________________________
«و
قال أبو جعفر عليه السلام إلخ» ظاهره أن هذا الثواب لصلاة نافلة الطواف و يحتمل
الأعم و روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه
السلام قال: كان أبي عليه السلام يقول: من طاف بهذا البيت أسبوعا و صلى ركعتين في
أي جوانب المسجد شاء كتب الله له ستة آلاف حسنة، و محي عنه ستة آلاف سيئة، و رفع
له ستة آلاف درجة، و قضى له ستة آلاف حاجة فما عجل منها فبرحمة الله، و ما أخر
منها فشوقا إلى دعائه (أي يؤخره ليدعو فإن الله تعالى مشتاق إلى دعاء العباد)
ليرفع درجاتهم به[١] و ظاهره
أيضا في النافلة بقرينة عدم لزوم إيقاع الصلاة في المقام.
«و طواف قبل الحج إلخ» رواه الكليني مسندا عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: طواف قبل الحج أفضل من سبعين طوافا بعد الحج[٢] يمكن أن يكون المراد طواف العمرة أو الطواف المندوب بعد العمرة و قبل الحج.
«و من أقام إلخ» روى الكليني في الصحيح، عن هشام بن الحكم و الشيخ في الصحيح عن هشام و حفص بن البختري و حماد. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أقام بمكة سنة فالطواف أفضل له من الصلاة، و من أقام سنتين خلط من ذا و من ذا، و من أقام ثلاث سنين كانت الصلاة أفضل[٣].
[١] الكافي باب فضل الطواف خبر ٢.