روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٧٨ - بَابُ النَّوَادِرِ
٢٥١٧ وَ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا ضَلَلْتُمُ الطَّرِيقَ فَتَيَامَنُوا.
٢٥١٨ وَ رَوَى جَعْفَرُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ إِنَّ عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ جِسْرٍ شَيْطَاناً فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَيْهِ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ يَرْحَلْ عَنْكَ.
٢٥١٩ وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع أَنَا ضَامِنٌ لِمَنْ خَرَجَ يُرِيدُ سَفَراً مُعْتَمّاً تَحْتَ
______________________________
أو لذة في غير محرم[١].
و كما رواه الكليني، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه كان يقول: روحوا أنفسكم ببديع الحكمة فإنها تكل كما تكل الأبدان[٢]، فينبغي أن يصحب في السير من كتب الحكماء الإلهيين من المثنوي[٣] و الحديقة و أمثالهما ليكون سيره سفرا إلى الله تعالى و يتفكر في آلائه و نعمائه و حسن بلائه ليخرج به عن مشابهة من هم كالأنعام بل هم أضل.
«و روى عبد الله بن ميمون» في الحسن و رواه البرقي في القوي عنه، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام[٤] «قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إذا أخطأتم» الطريق «فيتأمنوا» أي توجهوا إلى جانب يمينكم.
«و قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام» قد تقدم في باب الصلاة قريبا منه مسندا «أنا ضامن (إلى قوله) تحت حنكه» حين الذهاب إلى السفر لا في جميع السفر كما يفهم من الإرادة «ثلاثا» أي أنا ضامن له من ثلاثة أشياء التي يذكرها عليه السلام أن
[١] محاسن البرقي باب فضل السفر خبر ٤ من كتاب السفر ص ٣٤٥.