روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٢٠ - بَابُ مَا يَقُولُ مَنْ خَرَجَ وَحْدَهُ فِي سَفَرٍ
٢٤٢٩ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا وَدَّعَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ- زَوَّدَكُمُ اللَّهُ التَّقْوَى وَ وَجَّهَكُمْ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ وَ قَضَى لَكُمْ كُلَّ حَاجَةٍ وَ سَلَّمَ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ دُنْيَاكُمْ وَ رَدَّكُمْ سَالِمِينَ إِلَى سَالِمِينَ.
٢٤٣٠ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا وَدَّعَ مُسَافِراً أَخَذَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ أَحْسَنَ اللَّهُ لَكَ الصِّحَابَةَ وَ أَكْمَلَ لَكَ الْمَعُونَةَ وَ سَهَّلَ لَكَ الْحُزُونَةَ وَ قَرَّبَ لَكَ الْبَعِيدَ وَ كَفَاكَ الْمُهِمَّ وَ حَفِظَ لَكَ دِينَكَ وَ أَمَانَتَكَ وَ خَوَاتِيمَ عَمَلِكَ وَ وَجَّهَكَ لِكُلِّ خَيْرٍ عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ اسْتَوْدِعِ اللَّهَ نَفْسَكَ سِرْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
بَابُ مَا يَقُولُ مَنْ خَرَجَ وَحْدَهُ فِي سَفَرٍ
٢٤٣١ رَوَى بَكْرُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع
______________________________
الطيبين الطاهرين[١].
«و كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» رواه البرقي في الصحيح، عن ابن مسكان و غيره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم «إذا ودع إلى قوله) التقوى» أي جعلها قوتكم الروحانية فإن خير الزاد التقوى «و وجهكم إلى كل خير» أي جعل وجوه قلوبكم مائلة إلى كل خير و وفقكم لها «و ردكم سالمين إلى» عيالكم و هم «سالمون» أو إلينا و نحن سالمون فإنه دعاء ذو طرفين «و في خبر آخر» رواه البرقي في الصحيح، عن ابن مسكان (و هو ممن أجمعت العصابة و غيره)، عن عبد الرحيم، عن أبي جعفر عليه السلام[٢] و الحزونة الخشونة «سر» مستوليا «على بركة الله» و زيادات تفضلاته عز و جل باب ما يقوله من خرج وحده في سفر «روى بكر بن صالح، عن سليمان بن جعفر» كالبرقي[٣] «عن أبي الحسن عليه السلام
[١] روضة الكافي ص ٢٠٦ طبع الآخوندى خبر ٢٥١.