روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٠٣ - بَابُ حَمْلِ الْعَصَا فِي السَّفَرِ
تَيَسَّرَ لَهُ وَ يَكُونُ ذَلِكَ إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ فَإِذَا سَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ انْصَرَفَ حَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَ شَكَرَهُ وَ تَصَدَّقَ بِمَا تَيَسَّرَ لَهُ.
بَابُ حَمْلِ الْعَصَا فِي السَّفَرِ
٢٤٠٩ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ خَرَجَ فِي سَفَرٍ وَ مَعَهُ عَصَا لَوْزٍ مُرٍّ وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ[١] وَ لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ آمَنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ كُلِّ سَبُعٍ ضَارٍ وَ مِنْ كُلِّ لِصٍّ عَادٍ وَ كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ وَ مَنْزِلِهِ
______________________________
ثمَّ قال: ما رأيت كاليوم قط قلت ويك أ لا أخبرك ذاك؟ قال: إني صاحب نجوم أخرجتك
في ساعة النحوس و خرجت أنا في ساعة السعود، ثمَّ قسمنا فخرج لك خير القسمين، فقلت
أ لا أحدثك بحديث حدثني أبي عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و
سلم: من سره أن يدفع الله عنه نحس يومه فليفتتح يومه بصدقة فذهب الله بها عنه نحس
يومه و من أحب أن يذهب الله عنه نحس ليلته فليفتتح ليلته بصدقة يدفع الله عنه نحس
ليلته، فقلت: إني افتتحت خروجي بصدقة فهذا خير لك من علم النجوم[٢].
باب حمل العصا في السفر «قال أمير المؤمنين عليه السلام (إلى قوله) لو زمر» أعم من الجبلي و البستاني، و المسموع من المشايخ الأول «سبع ضار» و في بعض النسخ ضارئ أي معتاد الصيد خصوصا بالإنسان كالأسد «و من كل لص» مثلثة اللام «عاد» من العدوان و الظلم و الصفة موضحة «و من كل ذات حمة» مخففة، السم، و قرى بالتشديد، و التخفيف
[١] أي تلا المسافر هذه الآية- و الآية في القصص ٢٨- ٢١.