روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٩٩ - بَابُ الْأَيَّامِ وَ الْأَوْقَاتِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ فِيهَا السَّفَرُ وَ الْأَيَّامِ وَ الْأَوْقَاتِ الَّتِي يُكْرَهُ فِيهَا السَّفَرُ
لِذَنَبِهِ وَ الذِّئْبِ الْعَاوِي الَّذِي يَعْوِي فِي وَجْهِ الرَّجُلِ وَ هُوَ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ يَعْوِي ثُمَّ يَرْتَفِعُ ثُمَّ يَنْخَفِضُ ثَلَاثاً وَ الظَّبْيِ السَّانِحِ مِنْ يَمِينٍ إِلَى شِمَالٍ وَ الْبُومَةِ الصَّارِخَةِ وَ الْمَرْأَةِ الشَّمْطَاءِ
______________________________
في الصحيح «عن أبي الحسن (إلى قوله) في طريقه» أي في أوهام الناس (أو)
في الواقع و يكون مستثنى من عمومات النفي (أو) بالنظر إلى من يتحرز منه و يرجع إلى
الأول «في خمسة» كما في في و المحاسن و الخصال[١] و في بعض النسخ ستة «الغراب
الناعق» أي الصائح و في المحاسن، الناعب بمعناه، جائيا «عن يمينه» أي يمين
المسافر «و الكلب الناشر» أي الرافع «لذنبه» و في في و
الخصال (و الناشر لذنبه) أي الغراب، و يؤيده ما في المحاسن بدون الواو فيكون واحدا
منها، و على ما في الخصال و الكافي. يكون حالة أخرى مشومة للغراب «و الذئب
العاوي» أي الصائح «الذي يعوي في وجه الرجل» أي محاذاته «و هو مقع» جلسة الكلب «يعوي ثمَّ
يرتفع» نفسه أو ذنبه أو صوته.
«ثمَّ ينخفض ثلاثا» أي إذا فعل الفعلات ثلاث مرات فهو شؤم «و الظبي (إلى قوله شمال» و يسمى بالبارح سمي بالسانح تفألا و العرب يتشأم به و يتيمن بعكسه، و يسمى بالسانح، لأنه يمكن أن يصاد بدون الانحراف بخلاف عكسه «البومة الصارخة» و صرخه بكاؤه، و يتشأم به بخلاف ضحكها، فإنه يتيمن به.
«و المرأة الشمطاء» و هي التي اختلط شيبها بالشباب أو بياض شعرها بالسواد و ذهب خيرها و أقبل شرها «تلقى» كما في الخصال و في الكافي و المحاسن تلقاء «فرجها» أي تجيء إليك أو تذهب إليها «و الأتان العضباء» أي الحمارة المقطوع أذنها أو مشقوقتها أو الأنف فالمعدود على المتن سبعة، و على النسختين سيما المحاسن ستة فيحمل الآخرين أو الآخر على أنه يتشأم به أو بهما مطلقا بخلاف الخمسة فإن تشأمها للمسافر فقط و لما ذكر المشومات للمسافر ذكر غيرها تبعا أو
[١] محاسن البرقي باب ما يتشأم به المسافر خبر ١ و روضة الكافي ص ٣١٤ طبع الآخوندى خبر ٤٩٣- و خصال الصدوق ص ٢٢١ طبع مطبعة قم باب الشوم للمسافر في خمسة خبر ١.