المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٥٦٧ - الفصل التاسع فى ذكر خيله- صلى اللّه عليه و سلم- و لقاحه و دوابه
و ملاوح،- بضم الميم و كسر الواو- ذكره ابن خالويه.
و المندوب، ذكره بعضهم فى خيله- صلى اللّه عليه و سلم-.
و النجيب، ذكره ابن قتيبة، و أن فى رواية: أنه الذي اشتراه من الأعرابى و شهد له به خزيمة.
و اليعبوب و اليعسوب ذكرهما قاسم بن ثابت فى كتاب الدلائل، و كان سرجه دفتان من ليف.
و كان له- صلى اللّه عليه و سلم- من البغال:
دلدل: بدالين مهملتين، و كانت شبهاء أهداها له المقوقس.
و فضه: أهداها له فروة بن عمرو الجذاميّ.
و أخرى: أهداها له ابن العلماء، صاحب أيلة. و أخرى من دومة الجندل، و أخرى من عند النجاشى.
قيل: و أهدى له كسرى بغلة أخرى، و فى ذلك نظر، لأن كسرى مزق كتابه- صلى اللّه عليه و سلم-.
و كان له- صلى اللّه عليه و سلم- من الحمير: عفير، أهداه له المقوقس، و يعفور، أهداه له فروة بن عمرو، و يقال: هما واحد، و ذكر أن سعد بن عبادة أعطى للنبى صلى اللّه عليه و سلم- حمارا فركبه.
و كان له- صلى اللّه عليه و سلم- من اللقاح: القصواء و هى التي هاجر عليها، و العضباء و الجدعاء و لم يكن بهما عضب و لا جدع، و إنما سميتا بذلك، و قيل كان بأذنها عضب، و قيل: العضباء و الجدعاء- واحدة، و العضباء هى التي كانت لا تسبق فجاء أعرابى على قعود له فسبقها فشق ذلك على المسلمين فقال صلى اللّه عليه و سلم-: «إن حقّا على اللّه أن لا يرفع من الدنيا شيئا إلا وضعه» [١].
[١] صحيح: أخرجه البخاري (٦٥٠١) فى الرقاق، باب: التواضع، من حديث أنس رضى اللّه عنه-.