المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٥٥٦ - الفصل السادس فى أمرائه و رسله و كتّابه و كتبه إلى أهل الإسلام فى الشرائع و الأحكام، و مكاتباته إلى الملوك و غيرهم من الأنام
و بعث- صلى اللّه عليه و سلم- دحية بن خليفة الكلبى- و هو أحد الستة- إلى قيصر ملك الروم، و اسمه هرقل يدعوه إلى الإسلام، فهمّ بالإسلام فلم توافقه الروم فخافهم على ملكه فأمسك.
و بعث عبد اللّه السهمى إلى كسرى و هو الثالث.
و بعث الرابع و هو حاطب بن أبى بلتعة إلى المقوقس فأكرمه، و بعث إلى النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم- بجاريتين و كسوة و بغلة و لم يسلم.
و بعث الخامس و هو شجاع بن وهب الأسدي إلى ملك البلقاء الحارث ابن أبى شمر الغسانى.
و بعث السادس و هو سليط بن عمرو العامرى إلى هوذة و إلى ثمامة بن أثال الحنفى فأسلم ثمامة.
و بعث عمر بن العاص فى ذى القعدة سنة ثمان إلى جيفر و عبد ابنى الجلندى بعمان فأسلما و صدقا.
و بعث العلاء بن الحضرمى إلى المنذر بن ساوى بن العبدى ملك البحرين قبل منصرفه من الجعرانة- و قيل قبل الفتح- فأسلم و صدق.
و بعث المهاجر بن أبى أمية المخزومى إلى الحارث بن عبد كلال الحميرى باليمن، فقال سأنظر فى أمرى.
و بعث أبا موسى الأشعرى و معاذ بن جبل إلى اليمن عند انصرافه من تبوك سنة عشر فى ربيع الأول داعيين إلى الإسلام، فأسلم غالب أهلها من غير قتال. ثم بعث على بن أبى طالب بعد ذلك إليهم و وافاه بمكة فى حجة الوداع.
و بعث جرير بن عبد اللّه البجلى إلى ذى الكلاع و ذى عمرو يدعوهم إلى الإسلام، فأسلما و توفى- صلى اللّه عليه و سلم- و جرير عندهم.
و بعث عمرو بن أمية الضمرى إلى مسيلمة الكذاب بكتاب.
و بعث إلى فروة بن عمرو الجذاميّ- و كان عاملا لقيصر- يدعوه إلى