المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٣٥٩ - عمرة القضاء
ثم سرية غالب بن عبد اللّه الليثى [١] إلى بنى الملوح- بالحاء المهملة- بالكديد- بفتح الكاف- قال فى القاموس: الكديد بفتح الكاف ماء بين الحرمين شرفهما اللّه تعالى.
و البطن الواسع من الأرض الغليظة، كالكدة بالكسر، و يوم الكديد معروف.
فى صفر سنة ثمان من مهاجره، فغنم.
و فى هذا الشهر قدم خالد بن الوليد و عثمان بن أبى طلحة و عمرو بن العاصى المدينة فأسلموا. و قال ابن أبى خيثمة: كان ذلك سنة خمس، و قال الحاكم: سنة سبع.
ثم سرية غالب [٢] أيضا إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد بفدك فى صفر سنة ثمان، و معه مائتا رجل، فأغاروا عليهم مع الصبح و قتلوا منهم قتلى و أصابوا نعما.
ثم سرية شجاع بن وهب الأسدي [٣] إلى بنى عامر، بالسيء، ماء من ذات عرق إلى وجرة على ثلاث مراحل من مكة إلى البصرة، و خمس مراحل من المدينة.
فى شهر ربيع الأول سنة ثمان، و معه أربعة و عشرون رجلا إلى جمع من هوازن، و أمره أن يغير عليهم فكان يسير الليل و يكمن النهار حتى صبحهم، فأصابوا نعما و شاء و استاقوا ذلك حتى قدموا المدينة، و كانت غيبتهم خمس عشرة ليلة، و اقتسموا الغنيمة و كانت سهامهم خمسة عشر بعيرا و عدلوا البعير بعشر من الغنم.
ثم سرية كعب بن عمير الغفارى [٤] إلى ذات أطلاح، وراء ذات
[١] انظرها فى «الطبقات الكبرى» لابن سعد (٢/ ٩٤)، و المنتظم لابن الجوزى (٣/ ٣١٤).
[٢] انظرها فى «الطبقات الكبرى» لابن سعد (٢/ ٩٦)، و «المنتظم» لابن الجوزى (٣/ ٣١٥).
[٣] انظرها فى «الطبقات الكبرى» لابن سعد (٢/ ٩٦)، و «المنتظم» لابن الجوزى (٣/ ٣١٦).
[٤] انظرها فى «الطبقات الكبرى» لابن سعد (٢/ ٩٧)، و «المنتظم» لابن الجوزى (٣/ ٣١٦).