المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ١٦ - ترجمة المؤلف
الاستشهاد بكلام سيد وفا و كان يميل إلى الغلو فى رفعة قدر النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم- حتى أنه اختار مذهب مالك فى تفضيل المدينة على مكة [١].
وفاته:
و كانت وفاته ليلة الجمعة ثامن المحرم سنة ثلاث و عشرين و تسعمائة لعروض فالج له، نشأ من تأثره ببلوغه قطع رأس إبراهيم بن عطاء اللّه المكى صديق السلطان الغورى، بحيث سقط عن دابته و أغمى عليه فحمل إلى منزله ثم مات بعد أيام، و صلى عليه بالأزهر عقب صلاة الجمعة و دفن بقبة قاضى القضاة بدر الدين العينى من مدرسته بقرب جامع الأزهر. و تأثر كثير من الناس لموته لحسن معاشرته و تواضعه، و صلى عليه غائبة بدمشق مع جماعة منهم: البرهان ابن أبى شريف. و قال ابن إياس: وافق يوم وفاته دخول السلطان سليم عنوة إلى مصر و تملكه بها.
مصنفاته:
قال فى النور: و لقد ارتفع شأنه فأعطى السعادة فى قلمه و كلمه و صنف التصانيف المقبولة التي سارت بها الركبان فى حياته، و أول دليل على قبول أعماله و إخلاصه فى تأليفه عناية الناس بكتابه المواهب اللدنية و مغالاتهم فى ثمنه، و من تصانيفه:
١- إرشاد السارى فى شرح صحيح البخاري [٢]: و هو فى عشرة مجلدات.
٢- الإسعاد فى تلخيص الإرشاد [٣]: من فروع الشافعية لشرف الدين المقرى.
٣- إمتاع الأسماع و الأبصار [٤].
[١] انظر «الكواكب» السائرة (١/ ١٢٧).
[٢] انظر: كشف الظنون (١/ ٥٥٢)، و معجم المطبوعات (١٥١١).
[٣] انظر: كشف الظنون (١/ ٦٩).
[٤] المصدر السابق (١/ ١٦٦).