المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٥٨ - طهارة نسبه- صلى اللّه عليه و سلم
و فى الدلائل لأبى نعيم، عن عائشة عنه- صلى اللّه عليه و سلم- عن جبريل قال:
«قلبت مشارق الأرض و مغاربها، فلم أر رجلا أفضل من محمد، و لم أر بنى أب أفضل من بنى هاشم» [١] كذا أخرجه الطبرانى فى الأوسط. قال الحافظ شيخ الإسلام ابن حجر: لوائح الصحة ظاهرة على صفحات هذا المتن.
و فى البخاري عن أبى هريرة عنه- صلى اللّه عليه و سلم-: «بعثت من خير قرون بنى آدم قرنا فقرنا، حتى كنت من القرن الذي كنت منه» [٢].
و فى مسلم عن واثلة بن الأسقع قال- صلى اللّه عليه و سلم-: «إن اللّه اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، و اصطفى قريشا من كنانة و اصطفى من قريش بنى هاشم، و اصطفانى من بنى هاشم» [٣]. رواه الترمذى.
و عن العباس قال: قال رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم-: «إن اللّه خلق الخلق، فجعلنى فى خير فرقهم، و خير الفريقين، ثم تخير القبائل فجعلنى فى خير القبيلة، ثم تخير البيوت فجعلنى فى خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسا و خيرهم بيتا» [٤] رواه الترمذى هكذا منفردا به و قال: حديث حسن. أى خيرهم روحا و ذاتا، و خيرهم بيتا أى أصلا.
و فى حديث رواه الطبرانى عن ابن عمر قال: «إن اللّه اختار خلقه فاختار منهم بنى آدم، ثم اختار بنى آدم فاختار منهم العرب، ثم اختارنى من العرب، فلم أزل خيارا من خيار، ألا من أحب العرب فبحبى أحبهم، و من أبغض العرب فببغضى أبغضهم» [٥].
[١] ضعيف: ذكره الهيثمى فى «المجمع» (٨/ ٢١٧) و قال: رواه الطبرانى فى الأوسط، و فيه موسى بن عبيدة الربذى، و هو ضعيف.
[٢] صحيح: أخرجه البخاري (٣٥٥٧) فى المناقب، باب: كان النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم- تنام عينه و لا ينام قلبه.
[٣] صحيح: أخرجه مسلم (٢٢٧٦) فى الفضائل، باب: فضل نسب النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم-، و الترمذى (٣٦٠٥ و ٣٦٠٦) فى المناقب، باب: فى فضل النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم-.
[٤] ضعيف: أخرجه الترمذى (٣٦٠٧) فى المناقب، باب: فى فضل النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم-، بسند ضعفه الشيخ الألبانى فى «ضعيف سنن الترمذى».
[٥] ضعيف: أخرجه البيهقي فى «الكبرى» (٧/ ١٣٤) عن محمد بن على مرسلا، و عزاه-