المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٥٢٨ - الفصل الخامس فى خدمه و حرسه و مواليه و من كان على نفقاته و خاتمه و نعله و سواكه و من يأذن عليه و من كان يضرب الأعناق بين يديه
و ميمونة بنت سعد.
و أم عياش مولاة رقية بنت النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم-.
و كان يضرب الأعناق بين يديه: على بن أبى طالب، و الزبير بن العوام، و المقداد بن عمرو، و محمد بن مسلمة، و عاصم بن ثابت بن أبى الأقلح، و الضحاك بن سفيان.
و كان قيس بن سعد بن عبادة بن يديه- صلى اللّه عليه و سلم- بمنزلة صاحب الشرطة.
و كان بلال على نفقاته. و معيقيب بن أبى فاطمة الدوسى على خاتمه. و ابن مسعود على سواكه و نعله، كما تقدم. و أبو رافع و اسمه أسلم- و قيل غير ذلك- قبطى، و كان على ثقله [١]. و أذن عليه- صلى اللّه عليه و سلم- فى المشربة لعمر بن الخطاب- رضى اللّه عنه- رياح النوبى.
و أما حراسه:
فمنهم: سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس، سيد الأوس، أسلم بين العقبتين على يد مصعب بن عمير، و شهد بدرا و أحدا و الخندق، فرمى فيه بسهم فعاش شهرا ثم انتقض جرحه فمات. حرس النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم- يوم بدر حين نام فى العريش.
و منهم: محمد بن مسلمة الأنصاري، حرسه يوم أحد.
و منهم: الزبير بن العوام حرسه يوم الخندق.
و منهم: بلال، المؤذن، أسلم قديما، و عذب فى اللّه، و سكن الشام أخيرا، و لا عقب له، و تأتى وفاته- إن شاء اللّه تعالى-، و كان يحرس النبيّ صلى اللّه عليه و سلم- بوادى القرى.
و كان أبو بكر الصديق يوم بدر فى العرش شاهرا سيفه على رأسه صلى اللّه عليه و سلم- لئلا يصل إليه أحد من المشركين. رواه السمان فى الموافقة.
و وقف المغيرة بن شعبة على رأسه بالسيف يوم الحديبية.
[١] أى: متاع السفر، أو كل شيء نفيس مصون.