المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٥٢٣ - الفصل الرابع فى أعمامه و عماته و أخواته من الرضاعة و جداته
عاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان من بنى سليم، ذكره ابن قتيبة.
و قال أبو عمر: و يعرف أبوها بأبى كبشة الذي ينسب إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم- فيقال: ابن أبى كبشة، و نسب إليه لأنه كان يعبد «الشعرى» و لم يكن أحد من العرب يعبدها غيره، فلما جاءهم- صلى اللّه عليه و سلم- بخلاف ما كانت عليه العرب قالوا: هذا ابن أبى كبشة، و لم يقصدوا ذمه- صلى اللّه عليه و سلم- بذلك. و قيل: بل نسب إلى وهب أخى أمه كان يدعى بها، و قيل: كان يدعى بها أبوه من الرضاعة: الحارث بن عبد العزى زوج حليمة فنسب إليه.
و أم برة هى أم حبيب، قاله ابن قتيبة و قال أبو سعد: أم سفيان بنت أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب.
و أم أم حبيب هى برة بنت عوف بن عبيد بن عدى بن كعب بن لؤيّ بن غالب.
و أم برة بنت عوف، قلابة بنت الحارث بن صعصعة بن عائذ بن لحيان ابن هذيل.
و أم قلابة، هند بنت يربوع من ثقيف. قاله ابن قتيبة، و قال ابن سعد:
أمها بنت مالك بن عثمان من بنى لحيان.
فالجدة الأولى و الثانية و الثالثة من أمهات أمه- صلى اللّه عليه و سلم- قرشيات، و أم أبى أمه سلمية و الرابعة لحيانية هذلية، و الخامسة ثقفية، ففى كل قبيلة من قبائل العرب له- صلى اللّه عليه و سلم- علقة نسب.
و أما إخوته- عليه الصلاة و السلام- من الرضاعة [١]:
فحمزة و أبو سلمة بن عبد الأسد، أرضعتهما معه- صلى اللّه عليه و سلم- ثويبة جارية أبى لهب بلبن ابنها مسروح بن ثويبة.
و أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب أرضعته و رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم-
[١] انظر «الطبقات الكبرى» لابن سعد (١/ ٨٧).