المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ١٧٩ - هجرته- صلى اللّه عليه و سلم
الدقة و النحول فى البدن. و الوسيم: الحسن، و كذلك: القسيم. و فى عينيه دعج: أى سواد. و الوطف: قال فى القاموس: محركة، كثرة شعر الحاجبين و العينين. و فى صوته صحل:- بالتحريك- و هو كالبحة- بضم الموحدة- أن لا يكون حاد الصوت. و أحور: قال فى القاموس: الحور- بالتحريك- أن يشتد بياض بياض العين، و سواد سوادها. و الكحل:- بفتحتين- سواد فى أجفان العين خلقه، و الرجل: أكحل و كحيل. و الأزج: الدقيق طرف الحاجبين و فى القاموس: و الزجج- محركة- دقة الحاجبين فى طول. و الأقرن: المقرون الحاجبين. و فى عنقه سطع:- بفتحتين- أى ارتفاع و طول. و فى لحيته كثاثة:
الكثاثة فى اللحية أن تكون غير دقيقة و لا طويلة، و فيها كثاثة، يقال: رجل كث اللحية- بالفتح- و قوم كث- بالضم-. و إذا تكلم سما و علاه البهاء: أى ارتفع و علا على جلسائه. و فصل- بالصاد المهملة- و لا نزر- بسكون المعجمة- و لا هذر- بفتحها-: أى بيّن ظاهر، يفصل بين الحق و الباطل. و لا تشنؤه من طول: كذا جاء فى رواية، أى لا يبغض لفرط طوله، و يروى: و لا يشنى من طول: أبدل من الهمزة ياء، يقال: شنيته أشنؤه شنأ و شنانا، قاله ابن الأثير. و لا تقتحمه عين من قصر: أى لا تتجاوزه إلى غيره احتقارا، و كل شيء ازدريته فقد اقتحمته.
و محفود: أى مخدوم. و المحشود: الذي عنده حشد و هم الجماعة. و لا عابس: من عبوس الوجه. و المفند: الذي يكثر اللوم و هو التفنيد. و الضرة:
لحمة الضرع. و غادرها: أى خلف الشاة عندها مرتهنة بأن تدر، انتهى.
و أخرج ابن سعد و أبو نعيم من طريق الواقدى: حدثني حزام بن هشام عن أبيه عن أم معبد قالت: بقيت الشاة التي لمس٧ ضرعها عندنا حتى كان زمان الرمادة، زمان عمر بن الخطاب، و كنا نحلبها صبوحا و غبوقا و ما فى الأرض قليل و لا كثير.
ثم تعرض لهما بقديد سراقة بن مالك بن جعشم المدلجى، فبكى أبو بكر و قال: يا رسول اللّه أتينا، قال: «كلا» و دعا رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم-،