پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٧ - ترجمه
بخش چهارم
و الحمد للّه الكائن قبل أن يكون كرسيّ أو عرش، أو سماء أو أرض، أو جانّ أو إنس. لا يدرك بوهم، و لا يقدّر بفهم، و لا يشغله سائل، و لا ينقصه نائل، و لا ينظر بعين، و لا يحدّ بأين، و لا يوصف بالأزواج، و لا يخلق بعلاج، و لا يدرك بالحواسّ، و لا يقاس بالنّاس. الّذي كلّم موسى تكليما، و أراه من آياته عظيما؛ بلا جوارح و لا أدوات، و لا نطق و لا لهوات. بل إن كنت صادقا أيّها المتكلّف لوصف ربّك، فصف جبريل و ميكائيل و جنود الملائكة المقرّبين، في حجرات القدس مرجحنّين، متولّهة عقولهم أن يحدّوا أحسن الخالقين. فإنّما يدرك بالصّفات ذوو الهيئات و الأدوات، و من ينقضي إذا بلغ أمد حدّه بالفناء. فلا إله إلّا هو، أضاء بنوره كلّ ظلام، و أظلم بظلمته كلّ نور.
ترجمه
ستايش مخصوص خداوندى است كه پيش از آنكه كرسى يا عرش يا آسمان و زمين يا جن و انسى موجود باشد وجود داشته است. خداوندى كه نه با فكر و عقل ژرفانديشان درك مىشود و نه با نيروى فهم اندازهاى براى او مىتوان تعيين كرد. هيچ درخواست كنندهاى او را به خود (از ديگرى) مشغول نمىسازد و هيچگاه بخشش و عطايش از خزانه بىكرانش نمىكاهد.
نه به وسيله چشم مىبيند و نه در مكانى محدود مىشود. نه همتا و همسرى دارد و نه در آفرينش نياز به وسيلهاى؛ نه با حواس درك مىشود و نه با مردم مقايسه مىگردد. او