پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢١٩ - ترجمه
بخش چهارم
لا يقال: كان بعد أن لم يكن، فتجري عليه الصّفات المحدثات، و لا يكون بينها و بينه فصل، و لا له عليها فضل، فيستوي الصّانع و المصنوع، و يتكافأ المبتدع و البديع. خلق الخلائق على غير مثال خلا من غيره، و لم يستعن على خلقها بأحد من خلقه. و أنشأ الأرض فأمسكها من غير اشتغال، و أرساها على غير قرار، و أقامها بغير قوائم، و رفعها بغير دعائم، و حصّنها من الأود و الإعوجاج، و منعها من التّهافت و الإنفراج.
أرسى أوتادها، و ضرب أسدادها، و استفاض عيونها، و خدّ أوديتها؛ فلم يهن ما بناه، و لا ضعف ما قوّاه. هو الظّاهر عليها بسلطانه و عظمته، و هو الباطن لها بعلمه و معرفته، و العالي على كلّ شيء منها بجلاله و عزّته. لا يعجزه شيء منها طلبه، و لا يمتنع عليه فيغلبه، و لا يفوته السّريع منها فيسبقه، و لا يحتاج إلى ذي مال فيرزقه. خضعت الأشياء له، و ذلّت مستكينة لعظمته، لا تستطيع الهرب من سلطانه إلى غيره فتمتنع من نفعه و ضرّه، و لا كفء له فيكافئه، و لا نظير له فيساويه.
ترجمه
شايسته نيست گفته شود: خداوند موجود شد بعد از آنكه نبود كه در اين صورت صفات موجودات حادث بر او جارى مىشود و ميان او و آنها تفاوتى باقى نمىماند و هيچگونه برترى بر ساير مخلوقات نخواهد داشت؛ در نتيجه صانع و مصنوع و ايجادكننده و ايجادشونده يكسان خواهد شد. مخلوقات را بدون همانندى كه از ديگرى گرفته باشد