الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٩٤ - ٤٤ ـ بَابُ خُطَبِ النِّكَاحِ
وَقَدِيمٌ عَهْدُهُ ، مَعْرِفَةٌ مِنْ كُلٍّ لِكُلٍّ بِجَمِيعِ [١] الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ ، يَغْفِرُ اللهُ لَنَا وَلَكُمْ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ». [٢]
٩٦١٧ / ٤. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ الْعَرْزَمِيِّ [٣] ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ ، قَالَ : « الْحَمْدُ لِلّهِ أَحْمَدُهُ وَأَسْتَعِينُهُ ، وَأُومِنُ بِهِ وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؛ أَرْسَلَهُ بِالْهُدى ( وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) [٤] وَصَلَّى [٥] اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ [٦] وَآلِهِ ، وَالسَّلَامُ [٧] عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللهِ بِتَقْوَى اللهِ وَلِيِّ النِّعْمَةِ وَالرَّحْمَةِ ، خَالِقِ الْأَنَامِ ، وَمُدَبِّرِ الْأُمُورِ فِيهَا بِالْقُوَّةِ عَلَيْهَا ، وَالْإِتْقَانِ لَهَا ، فَإِنَّ اللهَ ـ لَهُ [٨] الْحَمْدُ عَلى غَابِرِ مَا يَكُونُ وَمَاضِيهِ ، وَلَهُ الْحَمْدُ مُفْرَداً [٩] ، وَالثَّنَاءُ مُخْلَصاً بِمَا مِنْهُ كَانَتْ لَنَا نِعْمَةً مُونِقَةً [١٠] ، وَعَلَيْنَا مُجَلِّلَةً [١١] ،
[١] هكذا في « م ، ن ، بح ، بخ ، بف ، جد » وحاشية « جت » والوافي. وفي سائر النسخ والمطبوع : « لجميع ».
[٢] الوافي ، ج ٢١ ، ص ٣٩٣ ، ح ٢١٤٢٨.
[٣] هكذا في « م ، بف ، بن ، جد ». وفي « ن ، بح ، بخ ، جت » والمطبوع : « العزرمي ».
والصواب ما أثبتناه ، كما تقدّم ، ذيل ح ٤٢٥٢. ثمّ إنّه تقدّم ذيل ح ٢ من الباب أنّ المراد من ابن العرزمي هو محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد العرزمي ، ووالده هو عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الله العرزمي كان من أصحاب أبي عبد الله عليهالسلام ، والظاهر أنّ روايته عن أمير المؤمنين عليهالسلام مرسلة. راجع : رجال الطوسي ، ص ٢٣٧ ، الرقم ٣٢٣١ ؛ رجال النجاشي ، ص ٢٣٧ ، الرقم ٦٢٨.
[٤] التوبة (٩) : ٣٣.
[٥] في « بخ ، بف » : « صلّى » بدون الواو.
[٦] في « بخ » : « عليه » بدل « على محمّد ».
[٧] في « جت » : « وسلام ».
[٨] في « بف » والوافي : « وله ».
[٩] في الوافي : « من قوله عليهالسلام : وله الحمد ، إلى قوله : خالق ، جملة معترضة والغابر : المستقبل ، وضمير « منه » عائدإلى الله ». وفي المرآة : « قوله عليهالسلام : مفرداً ، أي المحامد مختصّة به تعالى ، أي إمّا بالفتح ، أي نحمده خالصاً ؛ لكونه أهلاً له ، لا لطمع الثواب وخوف العقاب ، أو بالكسر ؛ ليكون حالاً للحامد ».
[١٠] « مونقة » أي معجبة ؛ من الأَنَق بمعنى الفرح والسرور ، أو بمعنى الإعجاب بالشيء ، يقال : آنقني الشيء ، أي أعجبني ، وشيء أنيق ، أي حسن معجب. راجع : الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٤٧ ( أنق ).
[١١] في الوافي : « مجلّلة ، أي نعمة سابغة مغطّية ». وراجع : المصباح المنير ، ص ١٠٦ ( جلل ).